


يعود نادي المغرب التطواني بطل المغرب في مناسبتين للأجواء المحلية من جديد، بعدما أنهى التزاماته الأفريقية وبأسوأ صورة ممكنة بخروجه من دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا على إثر خسارته المدوية أمام مازيمبي الكونجولي بخماسية نظيفة.
ويخوض التطواني مؤجلي الدوري المغربي الجمعة والثلاثاء المقبلين على التوالي أمام كل من أوليمبيك آسفي وحسنية اكادير، مستغلا توقف المسابقة، وذلك لتصحيح مساره محليا وهو الذي كان قد غادر مبكرا مسابقة كأس العرش من دورها الثاني أمام الجيش الملكي.
ولا يبدو وضع المدرب الإسباني سيرخيو لوبيرا مريحا إذ يعاني هذا المدرب ضغوطات كبيرة وسيكون لنتائج الفريق بالمبارتين المؤجلتين دور كبير في تحديد ورسم معالم مستقبله على رأس العارضة الفنية للنادي.
وتطالب فئة واسعة بإقالة المدرب في حين يحمل أنصار والتراس التطواني مسؤولية الوضعية المقلقة للفريق لرئيس النادي عبد المالك أبرون نتيجة لاتباعه سياسة بيع أبرز لاعبي الفريق وأكثرهم تأثيرا (ياجور وجاحوح ومرتضى فال) في ظرف شهرين حتى وإن كان الفريق ملتزم قاريا.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



