
في احتجاج غير مألوف، انطلقت اليوم الخميس، قوارب صيد على متنها العشرات من المشجعين الغاضبين من أنصار هلال الشابة، في رحلات هجرة غير شرعية باتجاه السواحل الإيطالية، ردا على قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم بتعليق نشاط الفريق المنتمي للدوري الممتاز.
وتسبب قرار الاتحاد التونسي في شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي، بمنع هلال الشابة من المشاركة في كافة المسابقات التي ينظمها في الموسم الجديد، بسبب تأخره عن دفع ديون مستحقة في حالة احتقان وتوتر كبيرين بمدينة الشابة التابعة لمحافظة المهدية الساحلية.
وتجمع المئات من المشجعين الغاضبين في ميناء الصيد البحري بمدينة الشابة الساحلية، وعبروا عن غضبهم من قرار الاتحاد التونسي لكرة القدم، ووصفوه بأنه "جائر وظالم" ويستهدف الاضرار بالنادي.
وصعد المئات من المشجعين من بينهم لاعبون من الفئات السنية المختلفة، على متن قوارب صيد زينت بأعلام النادي (الأخضر والأبيض)، مرددين هتافات ضد الاتحاد، وطالبوا السلطات في البلاد بالتدخل لإلغاء القرار.
واحتج أحد المشجعين، كان على متن أحد القوارب المستعدة للإبحار، قائلا: "ما حدث ظلم كبير واستهدف النادي ومدينة الشابة.. الأهالي قرروا الهجرة ردا على القرار الجائر".
وأضاف: "قدم الفريق أداء جيدا في أول مشاركة في تاريخه بدوري الأضواء، وكنا نأمل في مزيد من التطور لكن قرار الاتحاد حطم النادي وآماله، ونطالب رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة بالتدخل لوقف المهزلة".
وانطلقت مراكب المشجعين الغاضبين وسط البحر، بينما كان حرس الحدود من القوات البحرية يراقبها.
وفي وقت سابق اندلعت احتجاجات عنيفة في الشابة، وأغلق المشجعون الغاضبون الطرقات وأحرقوا الاطارات، قبل الدخول في إضراب عام وأغلقت المتاجر والمحلات والإدارات في المدينة الساحلية.
وكان رئيس الاتحاد التونسي لكرة القدم، قال إن القرار لا يستهدف هلال الشابة، معتبرا أن إدارة النادي تسببت في العقوبة لرفضها تسوية ديونها، كما حث وديع الجريء، نادي هلال الشابة على الاحتجاج لدى محكمة التحكيم الرياضية.
ولعب هلال الشابة الموسم الماضي لأول مرة في دوري الأضواء واحتل المركز الثامن وبلغ الدور قبل النهائي في بطولة الكأس.
قد يعجبك أيضاً



