

Reutersفشل المنتخب السوري في مصالحة جماهيره الغاضبة من التعادل مع فلسطين، الأحد الماضي، ليخسر مجددا اليوم الخميس، أمام الأردن، بنتيجة 0-2، في الجولة الثانية بكأس آسيا 2019.
ويتصدر الأردن المجموعة الثانية، برصيد 6 نقاط، فيما تجمد رصيد سوريا عند نقطة وحيدة.
أكثر المتشائمين لم يتوقع هذا الأداء من نسور قاسيون وكذلك نتائجه السلبية في البطولة، بعد أن كان ضمن الفرق المرشحة وبقوة الوصول للمربع الذهبي.
منتخب النشامى استحق الفوز وصدارة المجموعة، وقد دخل البطولة بدون أي ضغوط أو طموحات كبيرة، فيما كان سقف الطموحات السورية يصل لحد التتويج بالكأس قبل أن تبدأ البطولة.
ويرصد كووورة أبرز أسباب هزيمة سوريا أمام الأردن..
قراءة ستنيج
أكد الألماني بيرند ستنيج، مدرب سوريا، أنه لا يجيد قراءة المباريات ولا يتعلم من أخطاء اللقاءات الماضية، إذ غامر بالهجوم وتناسى قوة المرتدات الأردنية، والكرات الطويلة ومنها الضربات الركنية، كما لم يتعامل مع منتخب النشامى بواقعية.
دفاع مهزوز
ظهر واضحا أن خط الدفاع السوري، في أسوأ حالاته، خاصة في العمق، فاستفاد المنتخب الأردني بسرعة هجومه وحيوية موسى التعمري من التسجيل مرتين، وأضاع 3 فرص محققة، كان آخرها وأخطرها قبل صافرة النهاية.
بدوره، أحمد الصالح، قائد الدفاع السوري، لم يكن في يومه، فكانت تمريراته خاطئة وتغطيته سيئة، فساهم في زعزعة الخط الخلفي، مع تركه لفراغات كبيرة بين اللاعبين، فيما بذل مؤيد عجان من الجانب الأيسر جهدا كبيرا، ولكنه لم يوفق بإيقاف الخطورة الأردنية.
غياب السومة
رغم خبرة عمر السومة، إلا أنه لم يشكل أي خطورة على مرمى عامر شفيع، فكان مستسلما للدفاع الأردني، الذي عرف كيف يوقف خطورة أبرز المهاجمين بآسيا.
فيما ظهر عمر خريبين بدون تأثير رغم تحركاته الكثيرة، وكان أفضل لاعبي سوريا، ولكنه تسرع بأكثر من كرة، فيما فشل مارديك مردكيان، في تقديم نفسه، فخرج مع نهاية الشوط الأول.
وفشل الثلاثي السوري في إيجاد حلول فردية لاختراق الدفاع الأردني، الذي لعب بتركيز وهدوء أكثر، مع تغطية مثالية للأطراف.
السرعة
المنتخب السوري استعجل التسجيل، فهاجم بدون فاعلية، وظهر واضحا السرعة الكبيرة للاعبي خط الوسط بتسريع الهجمات.
في المقابل استغل لاعبي الأردن الأخطاء الفردية لعناصر نسور قاسيون، وفارق السرعة واللياقة البدنية التي تراجعت كثيرا عند لاعبي سوريا في منتصف الشوط الثاني.
ونجح اعتماد المنتخب الأردني على الهجمات المرتدة السريعة في إرباك الدفاع السوري المثقل بالأخطاء وعدم الانسجام.



