


أبدى عيسى الترك المدير الفني للأهلي الأردني، والمدرب السابق للمنتخبات الوطنية، تفاؤله بقدرة النشامى على الذهاب بعيداً في كأس آسيا، والتي تنطلق في 5 يناير المقبل بالإمارات بمشاركة 24 منتخباً.
وتحدث الترك في حوار مع كووورة، حول حظوظ منتخب الأردن في الحدث القاري، واستعدادات فريقه لإياب الدوري المحلي.
ما هو تقييمك لمسيرة إعداد منتخب الأردن قبل كأس آسيا؟
مسيرة إعداد مميزة، خاض خلالها المنتخب مباريات على مستوى عال مثل مواجهات كرواتيا وألبانيا والسعودية والصين وقطر.
هل افتقد المنتخب الأردني لخوض مباريات ودية قريبة من أجواء اللقاءات الرسمية؟
هذا كلام صحيح، وإقامة دورة ثلاثية أو رباعية في الأردن قبل كأس آسيا على غرار الدورة التي أقيمت في السعودية، قد يكون صعباً لأن ذلك يتطلب إمكانيات عالية، لكن في المجمل فإن منتخب الأردن دائماً ما يظهر في الاستحقاقات الرسمية بصورة طيبة.
كيف ترى عدم فوز الأردن في آخر 4 وديات قبل كأس آسيا؟
المباريات الودية ليست مقياساً، لكنها تعطي مؤشرا عن مستوى المنتخب، والشارع الرياضي شعر بالقلق جراء ذلك.
ربما وجد البعض أن المدرب فيتال بوركلمانز، تأخر في تثبيت التشكيلة وطريقة اللعب، لكن يجب أن نحترم فكر المدرب فهو ربما يسعى لتطبيق أكثر من طريقة لعب في كأس آسيا، وذلك يعتمد على مواصفات المنتخب الذي سيقابله.
المنتخب الأردني يعاني على مستوى التهديف.. كيف ترى ذلك؟
أعترف بأن المنتخب بحاجة لمهاجم هداف، ومن وجهة نظري أرى حمزة الدردور هو الهداف الأبرز للكرة الأردنية وبخاصة مع المنتخب.
الأرقام وحدها تتحدث عن الدردور وأهدافه مع المنتخب تحديداً، وهو هداف سابق للدوري، وثالث هدافي العالم عام 2015، وصيامه عن التسجيل في آخر موسمين سببه ربما طريقة لعب فريق الوحدات، أو سوء توفيق لكن اللاعب هداف بالفطرة.
كيف ترى دعم الاتحاد لمسيرة إعداد المنتخب الأردني؟
الاتحاد الأردني لم يقصر ووفر برنامج إعداد متميز، والدكتور بلحسن مالوش، المدير الفني للاتحاد الأردني، أدى دوراً مهماً في التواصل مع الجهاز التدريبي للمنتخب والبقاء على مقربة منه.
ما هي حظوظ المنتخب الأردني في البطولة؟
الحظوظ وافرة، لكنها تعتمد بدرجة كبيرة على نتيجة مباراتنا الافتتاحية أمام أستراليا، فلا بد من تحقيق الفوز أو التعادل.
ولنعود إلى الوراء، ففي نسخة 2004 كانت أولى مواجهاتنا أمام كوريا الجنوبية حيث تعادلنا 0-0، وفي نسخة 2011، كانت أولى مبارياتنا مع اليابان وتعادلنا 1-1، وبالتالي تحقيق نتيجة إيجابية أمام المرشح الأول للتأهل يضعه والمنتخبات الأخرى تحت الضغط، ومن هنا أجد أن المباراة الأهم للأردن ستكون أمام أستراليا لأنها تشكل مفتاح التأهل.
ونشعر جميعا بالثقة في قدرة منتخب النشامى على تحقيق تطلعاتنا بكأس آسيا، والمطلوب حالياً دعمه.
إقامة البطولة بالإمارات هل يصب في صالح الأردن؟
بكل تأكيد، فالجالية الأردنية في الإمارات كبيرة جدا، ولاعبو النشامى على وجه التحديد يظهرون بشكل أفضل إذا وجدوا المساندة الجماهيرية.
وكلنا نتذكر في الصين عام 2004 حيث حظي المنتخب بمساندة كبيرة من الجماهير الصينية وفي قطر 2011 تواجدت الجالية الأردنية بكثافة، في حين غابت الجماهير عن المنتخب في نسخة 2015 في أستراليا فخرجنا من الدور الأول، فالجماهير تقوم بدور مهم في تحفيز اللاعبين.
ننتقل إلى فريق الأهلي.. كيف تستعدون لمرحلة إياب الدوري؟
نعتمد في مسيرة إعدادنا لمرحلة إياب دوري المحترفين على خوض المباريات الودية والتدريبات اليومية، وننتظر قدوم 3 محترفين من يشغلون مراكز الهجوم والوسط والدفاع حيث نتمنى أن يحققوا الإضافة المطلوبة.
ونحن نقوم ببناء فريق جديد، وفي آخر 3 مواجهات ببطولة الدوري تطور الأداء بشكل ملحوظ، لذلك أنا مطمئن جداً على الفريق.
قد يعجبك أيضاً



