


قبل ساعات قليلة من إقامة المباراة النهائية لبطولة كأس أمير قطر، والتي ستقام مساء اليوم الخميس، على ملعب الوكرة الجديد بين السد والدحيل، تميل الترشيحات في مصلحة السد لتحقيق الانتصار في هذه المباراة والتتويج بلقب البطولة للمرة الـ15 في تاريخه.
تلك الترشيحات التي تميل في مصلحة السد لها ما يبررها، ويأتي في مقدمة تلك الأسباب اكتمال صفوف الفريق، حيث أن تشكيلته خالية من أي غيابات سواء للإيقاف أو الإصابة.
وثانيا لأن السد يضم بين صفوفه عددًا كبيرًا من لاعبي المنتخب القطري الذي توج مؤخرا بكأس أمم آسيا بالإمارات لأول مرة في تاريخه من خلال تلك المجموعة وهي: سعد الشيب حارس المرمى، وطارق سليمان وبيدرو ميجويل وعبد الكريم حسن وحامد إسماعيل بالدفاع، وسالم الهاجري وخوخي بوعلام في وسط الملعب، وحسن الهيدوس، وأكرم عفيف في الهجوم.
وهؤلاء اللاعبون يعتبرون بمثابة الدعامة الأساسية للفريق مع المحترفين تشافي هيرنانديز وجابي وبغداد بونجاح ويونج نونج.
في المقابل لا تضم تشكيلة الدحيل، من أعضاء المنتخب سوى علي حسن عفيف والمعز علي ويغيب عنها في لقاء اليوم كريم بوضياف وبسام الراوي للإصابة.
وقد يكون هناك تفوق للدحيل في المحترفين بوجود المهدي بن عطية وشويا ناكاجيما وإديملسون جونيور، ولكن هناك شكًا في مشاركة المغربي يوسف العربي الذي غاب عن المباراة الماضية بسبب الإصابة أمام السيلية.
وثالثا فارق الخبرات التي تصب في مصلحة مدرب الفريق جوزفالدو فيريرا والذي سبق وأن توج بهذا اللقب العام قبل الماضي، ويعرف جيدا كيف يتعامل مع هذه المباريات النهائية مقارنة بالمدرب الجديد للدحيل روي فاريا، الحديث العهد بالملاعب القطرية.
ورابعا عملية تعامل لاعبي السد مع مثل هذه النهائيات يكون متميزا وهناك بعض اللاعبين الذين لعبوا العديد من النهائيات من قبل مثل الهيدوس وعلي أسد وسعد الشيب وعبد الكريم حسن في حين أن فريق الدحيل لم يفز بهذه البطولة إلا مرة واحدة من قبل وبالتالي التفوق يصب في مصلحة السد في عدد الوصول لهذه النهائيات وكذلك الألقاب التي حصل عليها.
والمؤكد أن المباراة ستكون بمثابة "تكسير عظام" بين الفريقين من أجل الفوز بلقب البطولة الذي يمثل الإنقاذ بالنسبة للدحيل وقمة النجاح بالنسبة للسد ومدربه فيريرا الذي سيرحل بعد هذه المباراة.



