


جاءت خسارة الزمالك من الترجي التونسي في الجولة الثالثة لدور المجموعات ببطولة دوري أبطال أفريقيا، لتفجر معها سيول الأخبار والتسريبات حول كل الأمور، وبشكل خاص مصير الجهاز الفني بقيادة البرتغالي جايمي باتشيكو.
وعكست الأيام الماضية مدى التخبط الذي يعيشه الزمالك، وهو ما يستعرضه "كووورة" فيما يلي:
المدرب
دخل مسؤولو الزمالك في مفاوضات مع عدد من المدربين مثل الأرجنتيني هيكتور كوبر ومواطنه دييجو كالديرون والفرنسي باتريس كارتيرون لقيادة الفريق، في ظل وجود البرتغالي جايمي باتشيكو.
وهو الأمر الذي من شأنه تشتيت تركيز باتشيكو والتأثير عليه سلبًا، فضلًا عن أن التفاوض مع مدربين أجانب لتولي قيادة الفريق في منتصف الموسم، هو التغيير الذي طالما فشل مع الفريق الأبيض على مدار السنوات الماضية ولم يؤث ثماره.
الأزمة المالية
لطالما تحدث مسؤولو الزمالك في مختلف وسائل الإعلام عن وجود أزمات مادية في النادي تمنع صرف المستحقات الخاصة باللاعبين أو حتى صرف قيمة الجراحة التي خضع لها محمد رمضان هتلر لاعب فريق كرة اليد، والتي تحمل تكلفتها الجهاز الفني للفريق، أو تجديد عقود بعض اللاعبين على رأسهم التونسي فرجاني ساسي.
لكن في ظل الحديث عن هذه الأزمة يتواصل الزمالك مع مدربين أجانب لقيادة الفريق، مما يثير الجدل حول حقيقة وجود أزمة مالية داخل النادي من الأساس، خاصة وأن رواتب المدربين الذين ترددت أسمائهم كبيرة، وأقرب مثال لذلك كارتيرون مدرب التعاون السعودي الذي يتقاضى 200 ألف دولار شهريا.
الصفقات والراحلين
نشرت وسائل إعلامية مستند بتوقيع باتشيكو يفيد بأن الزمالك يحتاج لوجود مصطفى محمد، والقرار في النهاية للنادي، لتقرر اللجنة المؤقتة المكلفة بإدارة الزمالك بيع اللاعب صاحب الـ23 عاما.
وهو الأمر الذي آثار غضب الجماهير لحاجة الفريق لجهود مصطفى محمد للمنافسة على البطولات، كما أن التعاقد مع التونسي سيف الدين الجزيري كشف مدى التخبط داخل الزمالك، لأن الأخير لا يحق له المشاركة مع الفريق بدوري الأبطال، لأنه لعب مع المقاولون في الكونفيدرالية.
قد يعجبك أيضاً



