إعلان
إعلان

التخبطات والنتائج السلبية وراء استقالة اتحاد الكرة السوري

عبد الباسط نجار
04 أغسطس 201911:30
المنتخب السوريEPA

فوجئت الجماهير الرياضية في سوريا، اليوم الأحد، بتقديم اتحاد الكرة برئاسة فادي دباس، استقالته الجماعية، والتي بررها على خلفية الإخفاقات المتكررة للمنتخب الوطني الأول والنتائج غير المرضية.

وكانت آخر النتائج السلبية للمنتخب السوري، خسارته 2-1 أمام نظيره اللبناني، في المباراة التي جرت على ملعب كربلاء الجمعة الماضي، لحساب دور المجموعات ببطولة غرب آسيا للرجال 2019، التي تستضيفها العراق.

3 أسباب وراء الاستقالة الجماعية لاتحاد الكرة، يرصدها كووورة في السطور التالية:

نتائج سلبية

عقب ضياع حلم السوريين في تأهل المنتخب لكأس العالم 2018، بعد الخسارة في الملحق أمام أستراليا، ورغم تقديم نسور قاسيون أداء مميزا على مدار التصفيات، إلا أن الانهيار كان سريعا وغير متوقع.

بداية السقوط والنتائج السيئة كانت في بطولة أمم آسيا التي استضافتها الإمارات مطلع العام الحالي، إذ خرج المنتخب من الدور الأول.

وتوالت النتائج السلبية في بطولة الصداقة بالعراق في شهر مارس/ آذار الماضي، وتكرر السيناريو في الوديات الأخيرة ومنها الهزيمة أمام إيران 5-0، وأمام أوزبكستان 2-0، فيما كانت الضربة القاضية أمام لبنان بافتتاح مباريات المنتخب السوري في بطولة غرب آسيا التي خسرها 2-1، بعد أن كان متقدما بهدف حتى الدقيقة 70.

وطالبت الجماهير السورية القيادة الرياضية بإيجاد حلول سريعة لإعادة الهيبة للمنتخب السوري.

تهميش الخبرات

?i=omar_a%2fkooora%2f139%2f2019-08-02_232122

تعمد اتحاد الكرة في الفترة الأخيرة تهميش الخبرات، وإبعادهم عن المواقع الرئيسية، فيما أسكت البعض في مهمات شرفية كمدير للمنتخب الأول والأولمبي، فيما أقصى عددا كبيرا من الخبرات وفي مقدمتهم عبد القادر كردغلي وعمار عوض ومحمد عفش ووليد أبو السل ومحمد جقلان ومحمد دهمان، من اللجان أو المهمات الفنية.

وأمام ذلك اشتعلت الانتقادات ضد الاتحاد ونهجه، فاشتعلت مواقع التواصل الاجتماعي مطالبة بعودة اللاعبين الدوليين للاتحاد وتكليفهم بمهمات فنية تساهم بتطوير العمل الفني.

تخبطات إدارية وفنية

خلال الفترة الأخيرة لم تستقر المنتخبات الوطنية على أجهزة فنية وإدارية، فظهر التخبط واضحا في التشكيلات.

اتحاد الكرة كلف مدربا لمنتخب الشباب، لم يدرب أي ناد محلي، ولم يسبق له تدريب أي منتخب للقواعد، فيما تعاقد مع الأرجنتيني خوان ماركوس ترويا، مشرفا فنيا على المنتخبات الوطنية للفئات العمرية (من 19 عاما وتحتها) دون استشارة لجنة المدربين أو لجنة المنتخبات، بينما يؤكد تاريخه التدريبي فشله بأكثر من مهمة.

كما تم تجميد الدور الفني والإداري لمدير المنتخب الأول لتكون علاقة الجهاز الفني مباشرة مع رئيس اتحاد الكرة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان