تنشط في الفترة الأخيرة، ظاهرة انخراط الحكمات اللبنانيات في الدوريات المحلية، والبطولات الآسيوية.
وفي هذا الصدد، قالت هدى العوضي، المسؤولة الاتحادية عن تدريب وتطوير الحكمات اللبنانيات والحكام الشباب المستجدين، خلال تصريحات خاصة لـ"كووورة"، إن هدفها هو الوصول بالحكمات لنيل الشارة الدولية، ومن ثم تصنيفهن ضمن حكام النخبة، ليتمكن بعدها من قيادة مباريات كأس العالم النسائية.
وأضافت أن القانون يسمح بأن تبدأ حكمة الساحة مشوارها، اعتبارا من سن الـ25، بينما حدد القانون سن حكمات الراية بـ23 عامًا، كاشفةً أن معدل الأعمار الحالي للحكمات الإناث في لبنان، قيد التدريب، هو 19 سنة.
وأشارت العوضي إلى أن ظاهرة الشتائم في مباريات الرجال، تقل بشكل لافت احتراما للمرأة المتواجدة على أرض الملعب، ما يخفف من وتيرة الاحتقان بين اللاعبين.
وبخصوص المباريات التي تقودها الحكمات في لبنان، نوهت العوضي إلى أن أبرزها تندرج ضمن بطولات الفئات العمرية، ودوري الدرجة الرابعة.
وعما إذا كانت الإمكانيات متاحة، لتولي التحكيم النسائي إدارة مباريات، في دوري الدرجة الأولى أو الثانية، قالت: "من الصعب أن تتقبل إدارات الفرق، في هذه الدوريات اللبنانية، وجود طاقم تحكيم نسائي، لافتقادنا الثقافة الرياضية في هذا الأمر".
وأردفت هدى العوضي: "نمتلك حاليا أهم حكمة كرة قدم نسائية، بين النخبة في آسيا، وهي دموع البقار.. يجب تثقيف المدربين، لتقبل فكرة قيادة المرأة للمباريات، إذ أن معظم الأندية لا ترسل مختصين إلى الندوات، للاطلاع على التعديلات الجديدة في عالم التحكيم".





