
شهدت ملاعب كرة القدم البحرينية في الموسم الماضي 2021/2022 موجة غضب محلية بسبب التحكيم في دوري ناصر بن حمد الممتاز وكأس ملك البحرين، لكن الصافرة البحرينية سجلت إشادات واسعة في مشاركاتها الخارجية.
طال الغضب العديد من الأندية البحرينية على التحكيم في الدوري، ومنذ الجولات الأولى رفعت أندية المنامة والرفاع الشرقي خطابات رسمية إلى الاتحاد تنتقد من خلالها عدد من الحالات التحكيمية المدعومة بمقاطع الفيديو، لكن لجنة الحكام التزمت الصمت في إصدار أي قرارات.
أكثر المواجهات التي شهدت حالات تحكيمية جدلية، كانت بين الرفاع الشرقي والمحرق التي أدارها الحكم الدولي علي السماهيجي.
وآنذاك أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه اللاعب محمد البناء مدافع المحرق، وبعد خروج اللاعب من الملعب أوقف الحكم اللقاء وطلب من اللاعب العودة إلى الملعب من جديد واكتفى بالبطاقة الصفراء، رغم مرور أكثر من 5 دقائق على استمرار المباراة.
انتقادات.. وتألق خارجي
هذه الحالة التحكيمية فتحت موجة من الانتقالات، وعلى الرغم أن لجنة الحكام لم تصدر أي قرار، ولكن غاب علي السماهيجي بعدها عن إدارة المواجهات لأكثر من 5 جولات متتالية، واكتفى بالتكليفات الخارجية.
بعيداً عن هذه المواجهة، فريق النجمة طالب أيضاً بوضع حل جذري للأخطاء المتكررة من الحكام – حسب وصف مساعد مدرب النجمة في لقاء تليفزيوني – خصوصا انها أثرت على الفريق، وهو نفس التصريح الذي أدلى به مسؤولو نادي البديع الذي كان قريبا من الهبوط.
ورغم الجدل الكبير الذي لازم التحكيم البحريني محلياً، لكن الصافرة البحرينية تألقت في إدارة العديد من المواجهات الخارجية، خصوصاً في بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، والبطولات الآسيوية المجمعة مثل كأس الاتحاد الآسيوي للناشئين والشباب.
اكتفاء بالبحريني
للموسم الثاني على التوالي، ارتأت لجنة الحكام في البحرين الاكتفاء بالأطقم البحرينية، بعد أن كانت تستعين بأطقم خليجية وآسيوية لإدارة المباريات المهمة.
وفتح ذلك موجة من انتقادات الأندية التي طالبت بالاستعانة بحكام أجانب لإدارة مواجهاتها.
وبحسب معلومات كووورة، فإن لجنة الحكام الجديدة بالاتحاد برئاسة رضا حقيقي وضعت ضمن أهدافها الاستعانة بحكام أجانب لإدارة بعض المواجهات في الدوري والكأس خلال الموسم الجديد 2022/2023.
قد يعجبك أيضاً



