إعلان
إعلان
main-background

التحدي‮ ‬الياباني‮ ‬مرة أخرى

فيصل الشيخ
30 أغسطس 200820:00
فوز منتخبنا الوطني‮ ‬على شقيقه الإماراتي‮ ‬في‮ ‬عقر دار الأخير،‮ ‬جاء بعد أداء جيد من لاعبينا وفي‮ ‬آخر بروفة ودية قبل مباراة اليابان التي‮ ‬سنفتتح بها مشوار التصفيات النهائية المؤهلة للمونديال‮ ‬يوم السبت القادم‮.‬

بإمكاننا القول هنا أن التجارب التي‮ ‬خاضها منتخبنا الوطني‮ ‬مؤخرا تحت قيادة التشيكي‮ ‬ميلان ماتشالا تكللت أغلبها بالنجاح،‮ ‬وأن مستوى الإعداد انعكس إيجاباً‮ ‬على أداء اللاعبين رغم مطالبتنا الدائمة بأن‮ ‬يكون خط هجومنا أكثر فاعلية وأن‮ ‬يجد لاعبونا طريقهم إلى الشباك،‮ ‬مع تقديرنا لإسهامات مدافعينا في‮ ‬التسجيل حين تتأتى لهم الفرصة مثلما حصل مع السيد محمد عدنان والذي‮ ‬سجل هدفين في‮ ‬مرمى الإمارات وقبله كان الظهير فوزي‮ ‬عايش بهدف صاروخي‮ ‬ولا أروع على المنتخب العماني‮ ‬في‮ ‬تصفيات الدور السابق‮.‬

لو نظرنا للمباريات الودية الاستعدادية التي‮ ‬خاضها منتخبنا الوطني‮ ‬الأول لكرة القدم في‮ ‬عام‮ ‬2008‮ ‬سنجد أننا نجحنا في‮ ‬تحقيق الفوز في‮ ‬تسعة مباريات من أصل‮ ‬13‮ ‬خاضها الأحمر،‮ ‬وأربعة خسائر من شالكة الألماني‮ ‬وستوك سيتي‮ ‬الإنجليزي‮ ‬وسيقما أو التشيكي‮ ‬وذلك في‮ ‬المعسكر الأوروبي‮ ‬لمنتخبنا،‮ ‬إضافة لخسارة في‮ ‬مطلع العام أمام سوريا‮.‬

رقمياً‮ ‬نجحنا في‮ ‬مباريات الإعداد الودية،‮ ‬لكن فنيا‮ ‬يفترض أن نتمكن من تجسيد هذه الاستفادة على أرض الملعب حين نواجه منتخبات القارة القوية في‮ ‬التصفيات الحاسمة على رأسها اليابان وأستراليا وحتى أوزباكستان،‮ ‬وأن ننجح في‮ ‬تقديم الأداء الجماعي‮ ‬الإيجابي‮ ‬الذي‮ ‬يقودنا لتحقيق نتائج تساعدنا في‮ ‬عملية التأهل الصعبة عن المجموعة القوية التي‮ ‬وقعنا فيها‮.‬

منذ زمن لم نر الأحمر‮ ‬يلعب بطريقة تبرز تفاهم مجموعة اللاعبين بصورة واضحة،‮ ‬وكذلك منذ زمن لم نر فريقنا‮ ‬يؤدي‮ ‬بطريقة واقعية ومؤثرة رغم‮ ‬غياب بعض اللاعبين الذين لهم وضعهم في‮ ‬المنتخب،‮ ‬وهي‮ ‬مسألة تدفع للتفاؤل بأننا بتنا نمتلك بدائل لبعض اللاعبين،‮ ‬لا‮ ‬يجب أن توقعنا في‮ ‬حيرة من أمرنا أو تجعل الحلول لدى المدرب شحيحة‮.‬

المباراة القادمة أمام اليابان لها أهميتها الكبرى،‮ ‬باعتبارها تمثل الانطلاقة لمنتخبنا في‮ ‬المرحلة الحاسمة،‮ ‬والنتيجة الإيجابية هي‮ ‬المطلب الوحيد من لاعبينا حين‮ ‬يخوضون هذه المباراة في‮ ‬أجواء رمضان وعلى أرضهم وبين جماهيرهم،‮ ‬فالتعادل أمام الفريق الياباني‮ ‬القوي‮ ‬لا‮ ‬يعتبر نتيجة سلبية،‮ ‬بقدر ما سيمثل الفوز إن تمكنا من تكراره هنا في‮ ‬المنامة نتيجة إيجابية مطلقة‮.‬

الفريق الياباني‮ ‬يمتلك خطاً‮ ‬دفاعياً‮ ‬قوياً‮ ‬وحارساً‮ ‬مخضرماً‮ ‬إضافة للاعبين لديهم القدرة على إحداث الفارق في‮ ‬الملعب على رأسهم نجم فريق سيلتيك الاسكتلندي‮ ‬شونسوكي‮ ‬ناكامورا والذي‮ ‬سيكون أكبر مصدر للقلق من قبل دفاعنا الذي‮ ‬عليه أن‮ ‬ينجح في‮ ‬الحد من خطورة هذا اللاعب إضافة للاعبين الآخرين الذين‮ ‬يمتلكون ميزتي‮ ‬السرعة والمهارة‮.‬

طبعاً‮ ‬جماهيرنا لا تحتاج لدعوة لحضور المباراة،‮ ‬وبالتأكيد ستكون المدرجات ممتلئة ما سيساعد على تعزيز الجانب النفسي‮ ‬لمنتخبنا وتشكيل نوع من الضغط على المنتخب الياباني،‮ ‬على الرغم من أن الأخير بات متعوداً‮ ‬على اللعب مع منتخبنا في‮ ‬أرضنا والتعامل مع كافة الظروف المحيطة في‮ ‬المباراة‮.‬

عوامل أساسية من شأنها أن تمنح منتخبنا مبتغاه في‮ ‬هذه المواجهة الأولى الصعبة،‮ ‬أولها الاستراتيجية التي‮ ‬سيخوض بها ماتشالا المباراة والكيفية التي‮ ‬سيحجم فيها خطورة المنتخب الياباني،‮ ‬والعامل الثاني‮ ‬والأهم هو لاعبينا وقدرتهم على مجاراة قوة الفريق الياباني‮ ‬وتكرار الفوز عليه مجدداً‮.‬

عموما أمامنا أقل من أسبوع لتهيئة الأحمر ولاعبيه بصورة مثالية لخوض المباراة المرتقبة‮ ‬يوم السبت القادم،‮ ‬خاصة وأن المنتخب الياباني‮ ‬لن‮ ‬يقبل بتجرع الهزيمة منا مجدداً . ‬

"نقلا عن صحيفة الوطن البحرينية"

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان