إعلان
إعلان
main-background

التاريخ يفتح فصلًا جديدًا من التحديات أمام كريستيانو رونالدو

efe
16 يوليو 201813:15
كريستيانو رونالدوReuters

سيكون أمام المهاجم البرتغالي، كريستيانو رونالدو، مجموعة جديدة من التحديات، بعد انتقاله لصفوف يوفنتوس، منها؛ إعادة لقب دوري أبطال أوروبا لأبناء تورينو، والتكيف مع طريقة اللعب بالدوري الإيطالي، ومحاولة الفوز بالكرة الذهبية مع ثلاثة أندية مختلفة.

وبعد تسعة مواسم ناجحة للغاية في قلعة ريال مدريد، حصل فيها على 49 لقبا جماعيا وفرديا بقميص الميرينجي، شعر كريستيانو بالحاجة لبداية مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، وقرر التعاقد مع اليوفي، في صفقة بلغت قيمتها 112 مليون يورو.

بدأ هذا الفصل الجديد في مسيرة "الدون" الاحترافية، كلاعب كرة قدم، اليوم الاثنين، بعد اجتيازه للفحص الطبي، ثم التوقيع الرسمي على عقد انضمامه لصفوف السيدة العجوز، لأربعة مواسم، مقابل راتب سنوي صافي يبلغ حوالي 31 مليون يورو.

?i=reuters%2f2018-04-11%2f2018-04-11t202747z_40468637_rc15fb5b1500_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-juv_reuters

وأصبح رونالدو أمام الكثير من التحديات، في هذا الفصل الجديد من مسيرته الرياضية، وسيكون على رأسها مساعدة يوفنتوس على الفوز بلقب دوري الأبطال، الغائب عن خزائن السيدة العجوز منذ عام 1996.

فعلى مدار 22 عاما، عانى اليوفي من إحباطات أوروبية مريرة.

وتحديدا، كان كريستيانو هو من حرم جانلويجي بوفون وزملاءه، من الفرحة في نهائي كارديف عام 2017، بتسجيله ثنائية في شباك الحارس الإيطالي المخضرم، لتنتهي المباراة لصالح المدريديين بنتيجة 4-1.

وربما يكون النجم البرتغالي هو الحل المناسب، للقضاء على جفاف البطولات الأوروبية لليوفي، بعد أن توج مع الملكي بآخر ثلاث نسخ من دوري الأبطال، كما أصبح الهداف التاريخي للبطولة القارية الأبرز، بقميص الميرينجي.

وسيحاول رونالدو تمديد أسطورته الأوروبية، خلال الموسم المقبل، وأن يصبح هداف التشامبيونز ليج للموسم السابع تواليا.

وبالإضافة لذلك، قد يكون كريستيانو على موعد مع التتويج بلقب "الكالتشيو" الإيطالي، ليصبح في جعبته ألقاب دوريات 3 دول مختلفة، بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع اليونايتد (3 مرات 2007-09)، ولقب الدوري الإسباني مع الريال مرتين (2011-12 و2016-17).

?i=reuters%2f2018-04-11%2f2018-04-11t201928z_1001484660_rc195b027d80_rtrmadp_3_soccer-champions-mad-juv_reuters

ويبدو هذا هو الإنجاز الأقرب نظريا، فيوفنتوس هو المرشح الأول والمطلق للفوز بالدوري الإيطالي، الذي حقق لقبه في المواسم السبعة الأخيرة على التوالي، حيث سيعتمد الفريق على المحصلة التهديفية العالية لرونالدو، لإجهاض أحلام المنافسين الرئيسيين، في كسر احتكار البيانكونيري للقب المحلي، مثل: نابولي وروما وانتر.

وسيكون هناك أيضا محفزا إضافيا للمهاجم البرتغالي في إيطاليا، وهو زيادة الرقم القياسي للهداف التاريخي للسيري آ (36 هدفا في الموسم)، والمسجل باسم الأرجنتيني جونزالو هيجواين، الذي سيصبح زميلا جديدا لرونالدو في يوفنتوس.

وحقق هيجواين، المعروف بـ"بيبيتا"، هذا الرقم عام 2016، حين كان مهاجما لنابولي، عندما تخطى بهدف واحد الرقم السابق، المسجل باسم السويدي نيلس جونار نوردال، لاعب ميلان السابق، والذي صمد منذ عام 1950.

?i=reuters%2f2018-02-09%2f2018-02-09t214119z_102608888_rc16ed0a5510_rtrmadp_3_soccer-italy-fio-juv_reuters

وسيحاول كريستيانو، الذي سجل 48 هدفا في الليجا موسم 2014-15، كسر هذا الرقم، وهو الأمر الأكثر تعقيدا عن دوريات أخرى، بسبب أسلوب لعب الأندية الإيطالية المتميز دفاعيا.

وإن نجح النجم البرتغالي في تحقيق تلك الإنجازات، فربما قد تفتح له طريق الفوز بالكرة الذهبية السادسة في مسيرته، بعد فوزه بها خمس مرات، بواقع واحدة مع مانشستر يونايتد (2008)، وأربعة مع ريال مدريد (2013 و2014 و2016 و2017).

ورغم أن كريستيانو حاليا في الـ33 من عمره، إلا أنه لا يزال يحتفظ بلياقة رياضية، تجعله ضمن الفئة الأولى من اللاعبين، ما يسمح له باستقبال تلك التحديات مع اليوفي، بأعلى درجات الطموح، الذي طالما تحلى به، من أجل تدعيم أسطورته، التي ستظل راسخة في تاريخ كرة القدم الأوروبية والعالمية.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان