


تسيطر حالة من الغضب المختلط بالحزن، على جماهير نادي الزمالك المصري، في ظل عدم حفاظه على نجوم الفريق خلال المواسم الماضية، ليتراجع مستوى الفريق بشكل واضح.
وتراجع الزمالك من كونه حامل لقب الدوري المصري لموسمين متتاليين إلى المركز الثالث بجدول الترتيب.
وأعاد الزمالك بتفريطه في عدد كبير من نجومه للأذهان، ما حدث في فترات سابقة من رحيل جماعي لنجومه الأمر الذي يدفع ثمنه الفريق فيما بعد.
هجرة نجوم التسعينات
المثال الأول لسيناريو تفكيك الفريق الأبيض يعود لعام 1993، عندما امتلك الزمالك فريقا يضم كوكبة من النجوم الذين توجوا بلقب الدوري المصري لموسمين متتاليين، بجانب حصد لقب بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري.
ومع نهاية موسم 1992-1993 فقد الزمالك عددا كبيرا من نجومه الأساسيين الذي فضلوا الرحيل، مثل ايمانويل أمونيكي وأشرف قاسم للاحتراف، أو جمال عبد الحميد الذي أعلن اعتزاله إضافة لرضا عبد العال الذي انتقل للغريم التقليدي الأهلي في صفقة مدوية.
ودفع الزمالك ثمن تفريغه من نجومه الكبار، بعد أن خسر لقب الدوري لـ7 مواسم متواصلة اكتفى خلالها بلقب محلي وحيد وهو كأس مصر 1999، لكنه فاز بدوري أبطال أفريقيا عام 1996 وكأس السوبر الإفريقية عام 1997.
الجيل الأفضل
لم يتعلم الزمالك من الخطأ السابق وبعد أن كون فريقا أسطوريا في بداية الألفية، حصد به بطولة الدوري المصري 3 مرات خلال الفترة من 2000 وحتى 2004.
كما نجح الزمالك في حصد كل الألقاب الممكنة، حيث حصد كأس الكؤوس الإفريقية 2000، دوري أبطال إفريقيا 2002، السوبر الإفريقي 2003، كأس مصر 2002 والسوبر المصري 2002 والبطولة العربية 2002.
وتكرر سيناريو تفكيك الفريق مع نهاية موسم 2003-2004 برحيل التوأم حسام وإبراهيم حسن وانتقال إسلام الشاطر في صفقة مدوية للأهلي ورحيل بشير التابعي للاحتراف في تركيا وحسام عبد المنعم الذي انتقل للاتحاد السكندري.
واستمرت سياسة تفريغ الفريق من نجومه في السنوات التالية، برحيل أبرز لاعبيه بشكل مستمر ليبتعد الزمالك تماما عن حصد أي لقب طوال 10 سنوات هي الأسوأ في تاريخه، باستثناء الفوز بكأس مصر 2008.
شبح السنوات العجاف
وخلال المواسم الماضية امتلك الزمالك فريقا مميزا، يضم العديد من النجوم، حيث استطاع أن يحصد عدة بطولات أبرزها الدوري المصري لموسمين على التوالي وكأس مصر وكأس السوبر المصري وكأس الكونفيدرالية الإفريقية وكأس السوبر الإفريقي والسوبر المصري السعودي.
إلا أن الإدارة البيضاء تحت قيادة مرتضى منصور رئيس النادي المعزول ونجله أمير المشرف على قطاع الكرة، سمحت بتفكيك هذا الفريق مرة أخرى، ليرحل أبرز نجومه خلال آخر موسمين.
وبدأ مسلسل هجرة نجوم الفارس الأبيض برحيل مصطفى محمد للاحتراف في تركيا ومن ثم فرنسا، ثم غادر فرجاني ساسي للعب في قطر واستمر الأمر في الموسم الماضي ليرحل مصطفى فتحي وأشرف بن شرقي وطارق حامد ومحمد أبو جبل ومعهم محمود علاء ويوسف "أوباما".
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد ليخسر الزمالك في الموسم الحالي، جهود إمام عاشور الذي انتقل للاحتراف في ميتلاند الدنماركي، وبات على أعتاب الانتقال إلى القلعة الحمراء في سيناريو قريب للذي حدث من محمود كهربا لاعب الأهلي الحالي.
كما فرط الفارس الأبيض في الثنائي الصاعد سيف فاروق جعفر ويوسف أسامة نبيه.
وتسبب هذا الرحيل الجماعي والمتتالي لخروج الزمالك بلا أي القاب في الموسم الحالي بعدما توج بلقب الدوري في الموسمين الماضيين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



