

Reutersجاء رحيل المدرب الفرنسي، باتريس كارتيرون، بشكل مفاجئ عن الزمالك، ليعيد للأذهان ذكريات مديرين فنيين سابقين للفريق الأبيض، غادروا بمحض إرادتهم في السنوات الأخيرة دون إقالة.
وعاش الزمالك أول تجربة صادمة مع المدرب الألماني أولك فيرنر، موسم (1995-96) الذي شهد تكوين ما عرف بفريق الأحلام.
وكان فيرنر لاعبا سابقا في بايرن ميونخ، كما عمل مساعدا للمدرب المخضرم يوب هاينكس في النادي البافاري، في الثمانينات.
ورغم تتويجه بدوري أبطال أفريقيا مع الزمالك (1996) ثم السوبر الأفريقي في العام التالي، لكنه لم يكمل مهمته وغادر النادي الأبيض فجأة، مما أربك الإدارة حينها.
كما يبرز في هذا الصدد المدرب الفرنسي الراحل، هنري ميشيل، الذي ودع الزمالك عام 2007 خلال معسكر الفريق بفرنسا، مستغلا عدم وجود شرط جزائي في عقده، بعدما تلقى عرضا من المنتخب المغربي.
والغريب أنه عاد في 2009 لتدريب الزمالك، مع وجود نفس الإدارة برئاسة ممدوح عباس.
وفي 2015، رحل المدرب البرتغالي جيمي باتشيكو أيضا دون إخطار إدارة النادي، بسبب تدخلات الرئيس مرتضى منصور في أمور الفريق، ليتولى بعدها قيادة الشباب السعودي.
وأصدر باتشيكو بيانا، أكد فيه أنه لاقى سوء معاملة من مرتضى، وتم منعه من دخول الفندق الذي كان يقيم به، لعدم سداد الزمالك تكاليف الإقامة.
واستمر باتشيكو 3 شهور فقط مع القلعة البيضاء، خاض خلالها 12 مباراة في الدوري الممتاز، حيث حقق الفوز في 9 مواجهات، وتعادل مرتين، وتلقى خسارة وحيدة.
ورغم الإنجازات التي حققها مع الزمالك، فضل المدرب البرتغالي الآخر جوسفالدو فيريرا الرحيل عن الفريق، في موسم (2015-2016)، بعد دخوله أيضا في خلافات مع مرتضى بجانب عدم صرف مستحقاته، التي طالب بها بعد المغادرة.
ووصلت القضية للفيفا، الذي حكم في النهاية لصالح البرتغالي.
قد يعجبك أيضاً



