إعلان
إعلان
main-background

التاريخ والخبرة يرجحان كفة العراق الأولمبي قبل مواجهة فيتنام

ميثم الحسني
19 يناير 201813:01
الأولمبي العراقي

يلاقي المنتخب الأولمبي العراقي نظيره  الفيتنامي، في الدور ربع النهائي لبطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، الجارية منافساتها في الصين حتى يوم 27 يناير/كانون الثاني الجاري. 

تصدر المنتخب العراقي مجموعته الثالثة برصيد سبع نقاط، فيما حل الفريق الفيتنامي ثانيًا في المجموعة الرابعة.

وتبدو حظوظ (أسود الرافدين) قوية لبلوغ نصف النهائي وفق المعطيات، حيث راهن الجميع على قدرات العراق ببلوغ الأداوار النهائية من البطولة.


كووورة أعد هذا التقرير، حول النقاط الإيجابية التي ستصب في مصلحة الأولمبي العراقي بمواجهة نظيره الفيتنامي.

التاريخ عراقي

بإجراء مقارنة بسيطة بين المنتخبين، فالتاريخ ينحاز بشكل كبير للمنتخب العراقي، حيث سبق أن توج العراق بلقب النسخة الأولى التي أقيمت في سلطنة عمان عام 2014، بفوزه في المباراة النهائية على منتخب السعودية بهدف اللاعب مهند عبد الرحيم. 

وفي النسخة الثانية عام 2016، حصد المركز الثالث بفوزه في المباراة الحاسمة على منتخب (2-1)، والتي تأهل من خلالها لأولمبياد (ريو ودي جانيرو)، بينما لم يتأهل منتخب فيتنام للنهائيات في النسخة الأولى، وودع النسخة الثانية من الدور الأول بعد تلقيه ثلاثة هزائم في المجموعة أمام أستراليا والإمارات والأردن، ما يعني أن التاريخ ينحاز لمنتخبنا الأولمبي.

?i=corr%2f33%2fkoo_33176

لغة الارقام

تؤكد تفوق المنتخب العراقي الذي تصدر المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط من تعادل أمام السعودية، وفوزين على الأردن وماليزيا، سجل 5 أهداف، ودخلت شباكه كرة واحدة، بينما جمع المنتخب الفيتنامي 4 نقاط من فوز على أستراليا وتعادل أمام سوريا وخسارة أمام كوريا الجنوبية، سجل هدفين فقط، واستقبل مرماه هدفين، ليتأهل إلى ربع النهائي بصعوبة بالغة.

فارق الخبرة

رغم أن المنتخب الفيتنامي يعد الحصان الأسود في البطولة، واعتمد على اللعب الجماعي، لبلوغ ربع النهائي، إلا أن ما يعيب هذه المنتخبات، قلة خبرتها في مباريات خروج المغلوب، فهي المرة الأولى التي يصل فيها المنتخب الفيتنامي للأدوار الإقصائية، بينما لعب العراق في البطولتين السابقتين في نصف النهائي والنهائي، وخاض أمام قطر مباراة تمديد أشواط إضافية 120 دقيقة.

?i=corr%2f33%2fkoo_33177

المطالبة بالكأس

المنتخب الأولمبي العراقي يعد من المرشحين للقب، ويعيش ضغوط الإعلام والجماهير العراقية، التي تبحث عن التعويض بعد الإخفاق في بطولة (خليجي 23) بالكويت، وبالتالي الفريق غادر إلى الصين، وهو يحمل طموحات أنصاره بأن يحقق اللقب الثاني لبطولة آسيا تحت 23 سنة.

ما يسهل المهمة على العراق، استقرار المدرب عبدالغني شهد مع الفريق لدورتين متتاليتين، فهو يعرف جيدًا إمكانيات اللاعبين وقدرته على توظيفهم، وتغيير أسلوب اللعب من مباراة لأخرى، وبالتالي هذه ميزة تصب في مصلحة أسود الرافدين، لتجاوز نظيره الفيتنامي، والاقتراب خطوة من ملامسة كأس البطولة.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان