كتبنا في مقالة سابقة عن الدوري الكروي الحزين الذي لم يجد من يدعمه، وذلك لكثرة مشاكله وتواضعه الفني والاداري. والان جاء المنقذ (البنك الوطني) لهذا الدوري لكي يعطيه دفعة معنوية تجعله يرفع رأسه قليلا مقارنة مع دوريات المنطقة. فبعد ان صدرت قوانين الرياضة لم تستطع الهيئة من تفعيل هذا القانون بطريقة ادارية سليمة وأخذت وقتا طويلا لتنفيذه الامر الذي أبعد الكثير من الشركات الخاصة والتجارية لدعم البطولات والمنافسات الرياضية والامثلة كثيرة ايضا بالاندية من خلال المراسلات التي تقدم للهيئة ولا يتم الرد عليها. فالكل يعرف أن مجموعة الخرافي ممثلة بالعائلة الكريمة من اكثر الشركات دعما للرياضة فكانت تنظم اكثر من عشر بطولات باسمها او باسم مؤسس الشركة ولكن وبسبب سوء الادارة من الجميع ابتعدت الشركة عن هذا الدعم وكان الخاسر الأكبر هم الرياضيون؟ فمن نحاسب ومن نلوم؟
اما البنك الوطني فيعتبر الداعم الثاني للرياضة بعد الخرافي وهو الآن يتصدر القطاع التجاري برعايتها بعض البرامج الصحية الرياضية (ماراثون المشي) وبعض البطولات الرياضية آخرها «الدوري الكويتي الحزين لكرة القدم» هذه اللعبة التي أصبحت تحدد مصير الرياضة الكويتية!!! فخلال تعاملي البسيط مع هذا البنك الوطني في بعض الأمور الرياضية التمست حرص بعض من قياداتها على رعاية المسابقات الرياضية التنافسية والشعبية. لذلك فانني أشكرهم على هذه الوقفة الوطنية وادعو البنوك الاخرى برعاية بطولات الاتحادات الاخرى حتى نستطيع ان نواكب الركب في مواضيع الاحتراف وطرق تمويله لان الاحتراف من غير دعم تجاري لا يسمى احترافا وانما احتراقا لان القيادات الحكومية والمتطوعة تهتم بالكراسي وليس جني الارباح (النتائج الرياضية) لذلك فكل الشكر للبنك الوطني واخيرا اصبحنا مثل الإنكليز الذين يرعى بنك باركليز دوريهم بس من غير اهتمام بأعضاء الاتحاد وعددهم 5 او 14عضواً. ويا خوفي البنك يخسر من هذه الرعاية بعد 15\10\2008؟
صحيفة النهار الكويتية
http://www.annaharkw.com/annahar/Default.aspx