لا حديث في الشارع الرياضي التونسي على امتداد الأيام الماضية,إلا عن القنبلة التي فجرها رئيس النادي الإفريقي سليم الرياحي,بنشره على صفحته الخاصة بالتواصل الاجتماعي "فيس بوك",تسجيلا يثبت تورط مهاجم النادي البنزرتي مروان الطرودي,في اتفاق مع زميله السابق في شبيبة القيروان,محمود الدريدي للتلاعب في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الجولة الأخيرة من الدوري التونسي.
الاتحاد التونسي أحال القضية إلى النيابة العامة للتحقيق فيها,وقد أكد الخبير في القانون الرياضي أنيس بن ميم ,أن كل إنسان بريء حتى تثبت إدانته,لكن في حال ثبوت تورط النادي البنزرتي في هذه القضية,سيكون مهددا بالهبوط إلى الدرجة الثانية,وفق ما ينص عليه القانون,كما أن تتبع جزائي سيلحق المتورطين,قد يصل إلى حدود ثلاث سنوات سجنا,وحل إدارة كل فريق متورط في هذه القضية,لكن إذا لم تثبت التهمة فسيتم غلق الملف وحفظ القضية.
وللتذكير نشير إلى أن النادي البنزرتي تنتظره مواجهة حاسمة بعد أسبوعين في القاهرة,أمام الأهلي المصري في مباراة الإياب لدوري أبطال إفريقيا,وكان الفريقان تعادلا دون أهداف في مباراة الذهاب في تونس يوم الأحد الماضي.