


ساهم علي البلوشي مساعد مدرب نادي نزوى الذي صعد إلى دوري الكبار (دوري عمانتل) للموسم الكروي القادم، مع زملائه في الجهاز الفني في تحقيق هذا الإنجاز ويأمل في مواصلة تألق فريقه لإسعاد جماهيره.
كووورة التقى بعلي البلوشي وأجرى معه الحوار التالي:
كيف ترى التأهل لدوري عمانتل؟
أولا نيابة عني وعن زملائي في الجهاز الفني نبارك لأهالي نزوى ومحبي وجمهور النادي وكذلك نبارك لأعضاء مجلس الإدارة وللطاقم الفني والإداري والطبي ولا ننسى الأدوات الحقيقية وهي لاعبي الفريق على هذا الإنجاز التاريخي الذي تحقق بفضل من الله بعد جهود عظيمة بذلت من الجميع طوال موسم شاق تخلله توقف طويل بسبب الجائحة العالمية.
ونحن سعداء جدا بهذا الإنجاز حيث أن ولاية نزوى التاريخية والعريقة وأهلها يستحقون أن يتواجد ناديهم كما يجب في دوري الأضواء كما أبارك لناديي الاتحاد والمصنعة صعودهم لدوري عمانتل.
كيف نجحتم في تحقيق معادلة الصعود؟
الموسم كان شاقا ومرهقا بالنسبة لوضعنا تلاه التوقف التام للرياضة لمدة 7 أشهر بسبب كورونا حيث بدأنا الإعداد من شهر يوليو/ تموز 2019 تخلله مباريات ودية جميعها حققت أهدافها ودخلنا التصفيات على مرحلتين حققنا الهدف في المرحلة الأولى وهو الصعود للمرحلة الثانية والتصفيات النهائية.
وقمنا بتعزيز الفريق ب 6 لاعبين محليين ومدافع أجنبي واحد بعد إصابة المدافع الأجنبي الآخر من بداية الدوري وبفضل من الله استطعنا أن نتصدر الدوري في التصفيات الأخيرة بداية من الجولة الأولى حتى الجولة قبل الأخيرة والتي كانت صدمة لنا إلا أننا تصدرنا مرة أخرى في الجولة الأخيرة معلنين تحقيق إنجاز الصعود التاريخي المباشر لدوري عمانتل واكتملت بالفوز وتحقيق درع الدوري أمام نادي الاتحاد في المباراة الختامية.
وما هي أبرز عوامل النجاح؟
حقيقة العوامل المساعدة للنجاح هي وجود الأدوات الحقيقية لهذا الإنجاز وهم اللاعبين والتخطيط الإداري السليم والعمل الفني العلمي الذي قمنا به هذا الموسم بقيادة المدرب القدير عبدالعزيز الريامي والأهم التعاون وتضافر الجهود والألفة الموجودة بين الجميع التي أوجدت الروح الحقيقية لإنجاز هذا العمل الكبير والذي توجت الجهود في النهاية لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي.

هل سينافس نزوى في دوري عمانتل؟
بالنسبة للموسم المقبل لغاية الآن لم نبدأ العمل وقد قمنا بوضع خطة متكاملة لهذا الموسم وهي حاليا أمام مجلس إدارة النادي التي ننتظر أن تحدد خلالها الأهداف سواء كانت بالمنافسة أو البقاء وأعتقد أن وضع هدف البقاء هو الأنسب في هذه المرحلة نظرا للظروف الاستثنائية وضيق الوقت.
كيف تقيم نظام المجموعتين في الدرجة الأولى؟
نظام الدرجة الأولى للموسم الماضي جاء بعد دمج أندية الدرجة الأولى والثانية تحت مسمى دوري التكوين مما أدى لنظام المجموعات وأرى أنه غير مناسب أولا لأن بعض الأندية وخاصة غير الصاعدة للمرحلة النهائية تنهي موسمها في وقت قصير جدا ومباريات قليلة جدا.
وثانيا تقلل الحظوظ لتجميع النقاط ومرهقة ماديا للأندية الصاعدة ولكن ومن وجهة نظري الشخصية أرى أنه لو لم يتم العمل بنظام مجموعتين لكان أنسب والأنسب أكثر نظام الدوري ذهابا وإيابا لتكون الحظوظ متساوية للجميع.
وكيف تصف النظام الجديد لدوري عمانتل؟
نظام الدوري سيكون جديدا وغريبا الموسم القادم في دوري عمانتل ولكن أعتقد أن الإخوة في الاتحاد العماني وضعوا هذا المقترح من ضمن الحلول نظرا للظروف الصحية بسبب الجائحة وتقليص فترة المنافسة والتعاون معهم واجب حتى زوال هذه الجائحة ويجب علينا كذلك أن نستعد ونتهيأ للتأقلم السريع لأي مستجد ولهذا النظام الجديد في دوري عمانتل كما تعاملنا وتأقلمنا مع نظام الدوري بدوري الدرجة الأولى.
في رأيك.. هل يساهم الدوري في تطوير اللاعب والمنتخب؟
الدوري في السلطنة جيد ولكن في نظري لا يطور اللاعب بالشكل المطلوب ونحتاج إلى الكثير من العمل والجهد، وللحصول على مخرجات أفضل يجب أن نبدأ بالأندية من حيث البنية التحتية والمنشآت الرياضية فيها على مستويات عالية لصقل المواهب التي تزخر بها السلطنة في المستقبل بالإضافة إلى الاستثمار الحقيقي لهذه المنشآت نحو الاحتراف الإداري والفني.
ولا ننسى الاستثمارات المالية القوية لهذه الأندية التي تسهل عليك كثيرا وتحل مشاكل مالية كثيرة مثل الصرف والمديونيات وتواصل العمل الاحترافي للوصول للأهداف التي نطمح لها وللاعبينا وكرتنا العمانية.





