


افتتح الرئيس السوداني، المشير عمر حسن أحمد البشير، مساء اليوم الخميس، مشروع (الجوهرة الرزقاء) بمدينة أم درمان، الذي يعد مجموعة رياضية متكاملة شيدها رئيس مجلس إدارة نادي الهلال، أشرف الكاردينال على نفقته الخاصة، ليحصد الوسام الرياضي الأرفع اعترافًا من حكومة السودان ببذل أمواله الخاصة في سبيل خدمة المجتمع.
وشهدت عملية تدشين مشروع (الجوهرة الرزقاء) حشود جماهيرية ضخمة ملأت الملعب بكامله (55 ألف متفرج) لمعايشة الحدث على أرض الواقع، والذي يعتبر الأضخم والأعلى تكلفة بين مشاريع البنية التحتية في الرياضة السودانية.
حضر الاحتفال شخصيات أجنبية منها سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا السعودية وقطر وإثيوبيا، وممثلون عن نادي المغرب التطواني.
ودشن الرئيس السوداني المشروع، برفقة عدة مسؤولين، وهم عبد الكريم موسى وزير الرياضة الاتحادي، ووالي الخرطوم اللواء الركن عبد الرحيم أحمد حسين، ووزير الرياضة بولاية الخرطوم اليسع الصديق.
بدأ الرئيس البشير جولته بتفقد فندق اللاعبين بالجانب الشرقي لاستاد الهلال، ثم دخل الملعب الجديد الذي تم تجديده بالكامل، وطاف لتحية الجماهير بسيارة مكشوفة، ثم بدأت مراسم الاحتفال برقصات وأغاني من الفلكلور الشعبي السوداني.
وقال رئيس نادي الهلال: "أشكر الرئيس عمر البشير على تشريفه بحضور حفل الافتتاح، مشروع الجوهرة الزرقاء لم يكن مشروع بنية تحتية فقط، بل كان مشروعًا جمع كل أبناء الهلال ووحدهم تحت قاعدته"، موضحًا: "تكلفة المشروع تجاوزت 400 مليار جنيه سوداني، تكفلت بها منفردًا ولم أشرك معي إلا العم شبشة الذي يمثل قيم وتاريخ نادي الهلال".
وفي الفقرة التالية من الاحتفال، تلى حاتم حسن بخيت وزير الدولة ومدير مكاتب رئيس الجمهورية، قرار الرئيس رقم 31 لسنة 2018 بمنح وسام الرياضة الذهبي للدكتور أشرف الكاردينال، رئيس نادي الهلال، عرفانًا بالدوري القومي الذي لعبه وتكريمًا لما قدمه، واعترافًا صادقا ببذله المال والوقت لخدمة المجتمع السوداني.
وقام رئيس جهمورية السودان بتكريم الكاردينال بالوسام وتسليمه شهادة له بذلك، وسط تصفيق وتحية الجماهير له.
وفي كلمته حيا رئيس الجمهورية الجماهير الغفيرة التي حضرت افتتاح المشروع، وقال موجهًا كلمة لرئيس الهلال: "الوسام الذي منحناه لك هو وسام رمزي، ولكن الوسام الحقيقي هو تلك الجماهير التي جاءت لتعيش حدث الافتتاح، من حق رئيس الهلال عليهم أن يكرموه لأن ما قدمه لم يسبقه عليه أحد في السودان".
وأضاف: "لقد تابعت مع أشرف بداية المشروع حينما جاء يحمل خريطة ويعرضها علي، وقلت في نفسي أين سيقف هذا الرجل في مرحلة بناء هذا المشروع الضخم ويورطنا، ولكنه حتى إنجاز المشروع، لم يصلنا في أي يوم ليطلب مساعدة بل تحمل تكلفة المشروع بالكامل".
وتابع: "ما أنجزه الكاردينال من بنى تحتية ضخمة ستمثل تحديًا لجميع الأندية السودانية، وأتمنى المزيد من الأندية الأخرى، وذلك حتى تتم استضافة بطولة كأس العالم للأندية يومًا ما بالسودان".
وواصل: "سوف نحتفل بمنتخبنا الوطني الذي نجح في الوصول للمرحلة التالية من بطولة المحليين بالمغرب، وذلك في حال تحقيقه لقب البطولة"، وأشار بيديه: "سنحتفل بلاعبيه هنا، وسنكرمهم وسنكرم جميع مسوؤليه".
واختتم عمر البشير: "نريد لمنتخب المحليين أن يكون نواة للمنتخب الأول، الذي سينافس على الوصول لنهائيات كأس العالم بقطر في 2022".
يذكر أنه بدأ العمل في هذا المشروع قبل 3 سنوات عن طريق شركة صينية، وتضمن إعادة بناء ملعب الهلال بنسبة 92%، وإضافة طابق ثان للجماهير، وفندق (5 نجوم) لمعسكرات الفريق، ومسرح ومراكز تجارية.
قد يعجبك أيضاً



