


احتدم الصراع في السنوات الأخيرة بمنطقة برج البراجنة التابعة إداريا لساحل المتن الحنوبي لضاحية بيروت، حيث ولدت انقسامات حادة اوجدت ديربي قوي زاد من حدة المنافسة للكرة اللبنانية.
بدأت الحكاية عام 2002 حين سقط البرج إلى مصاف أندية الدرجة الثانية، حيث شهد رحلة تراجع كادت ان تطيح بتاريخه إثر هبوطه بعدها إلى أندية الدرجة الرابعة في 2007.
وولد بعد فترة وتحديدا في موسم 2007-2008 نجما جديدا على الساحة البرجاوية اسمه نادي الإرشاد، والذي تعد رخصته إداريا تابعة لمنطقة البرج، على عكس نادي البرج والذي تعتبر رخصته تابعة إداريا لمنطقة المريجة.
وحصل البرج على رخصته بتاريخ 8 آب / أغسطس 1967، في حين حصل الإرشاد على رخصته بتاريخ 23 كانون الأول / ديسمبر 1967 ، والمفارقة هنا أن الفريقين أبصرا النور في نفس العام.
حكايات مختلفة
وتزداد الحكايات من الطرفين حيث أجرى كووورة سلسلة اتصالات لمعرفة الخلافات والتي ظهرت بشكل واضح لكل طرف منهما حيث تقول رواية البرج ان نادي شباب البرج رغب بالانضمام وتوحيد الفريقين، وذلك بناء على جماهيرية البرج في منطقته وتاريخه الكبير على مستوى الإنجازات، لاسيما لقب كأس لبنان عام 1993 وبطولة كأس عاليه واعتزازه بنجومه التاربخيبن، كما تقول اوساط البرج أنهم النادي الأصلي نظرا للون الأصفر وشعاره، في حين غير الإرشاد اسمه وشعاره ولونه.

ومن جهته نادي شباب البرج أكد انه هو من رفض انضمام البرج وتوحيد صفوف الفريقين، بسبب مطالب إدارية لجهة من سيكون الرئيس او نائبه، متسلحا النادي بأن رخصته الأصلية تعود للمنطقة وشبابها
وتستمر الصدف الايجابية في تاريخ الفريقين، حيث صعدا سويا إلى دوري الدرجة الأولى بعد موسم ناجح تصدره البرج وحل شباب البرج وصيفا 2018-2019.
سفيرا البرج
وفي ظل هذا الانقسام الحاد، تعترف بلدية البرج بالفريقين على أنهما سفراء للمنطقة حيث بنى الوقف الاسلامي الشيعي ملعبا يعود ريعه للوقف، و يستفيد منه نادي البرج بالتساوي بنسبة 5 تدريبات اسبوعية لكلا الفريقين، في حين يدفع الفريقان بدلات اضافية بحال تخطياا نسبة الاستفادة بقدر 30%.
ولا زال النائب في البرلمان اللبناني الدكتور فادي علامة والذي يشغل منصبا إداريا في نادي شباب الساحل، بأن تولد فكرة توحيد الصفوف والالتحام بناد واحد يمثل أندية الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت، لكن محاولاته الماضية فشلت بسبب مشاكل البرج وشباب البرج فهل سيكتب التاريخ محاولة ثالثة لتكون ثابتة؟!.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



