EPAدائمًا ما امتلك المنتخب البرتغالي المواهب الكروية البارزة على مدار أجياله المختلفة، إلا أنه لم ينجح في استغلالها في التنافس بشكل واضح في كأس العالم.
ويكفي القول إن البرتغال لم تشارك طوال تاريخها في كأس العالم سوى 8 مرات فقط، من بينها مشاركتين قبل مونديال كوريا الجنوبية واليابان 2002، ولكن منذ كأس العالم الآسيوي لم تغب شمسها عن أي بطولة.
وعلى مدار المشاركات الثمانية لم تظهر البرتغال بشكل جيد في المونديال سوى مرتين فقط الأولى في نسخة 1966 في إنجلترا باحتلال المركز الثالث والثانية باحتلال المركز الرابع في نسخة 2006 بألمانيا.
ويواصل كووورة استعراض سلسلته الخاصة بمنتخبات تألقت في التصفيات وسقطت في المونديال، وسيكون بطل حلقة اليوم هو البرتغال.
تواصلت خيبات البرتغال في المونديال حتى في وجود أبرز نجومها كريستيانو رونالدو، حيث ودعت نسخة 2010 بجنوب أفريقيا من دور الـ16، قبل تودع مونديال البرازيل 2014 من مرحلة المجموعات.
وتولى فيرناندو سانتوس تدريب البرتغالي في شهر سبتمبر/أيلول من عام 2014، وبدأ في إعادة البريق للمنتخب، وتوج معه بأول لقب في تاريخ البرتغال، وذلك بالظفر بلقب اليورو التاريخي في فرنسا عام 2016، بعد التفوق على أصحاب الأرض في المباراة النهائية.
ومع تحقيق ذلك اللقب التاريخي، ارتفع سقف التطلعات لدى الجماهير البرتغالية بشأن تقديم مستوى مميز في المونديال والمنافسة على اللقب بعد سنوات من التخبط.
وبالفعل أظهرت البرتغال رغبة شديدة في تحقيق ذلك، بظهور قوي في التصفيات الأوروبية المؤهلة لمونديال 2018، حيث خاضت 10 مباريات حققت خلالها 9 انتصارات ولم تتعرض سوى لهزيمة واحدة أتت أمام سويسرا.
وتصدرت البرتغال ترتيب مجموعتها الثانية برصيد 27 نقطة، وتمتعت بأقوى خط هجوم في المجموعة برصيد 32 هدفًا وأقوى خط دفاع بعدما اهتزت شباكها بـ4 أهداف فقط، لتحجز بطاقة التأهل المباشر للمونديال.
ووصلت البرتغال للمونديال بقائمة مدججة بالنجوم يتقدمها رونالدو إلى جانب بيبي وبيرناردو سيلفا وروبن دياز وبرونو فيرنانديز وريكاردو كواريزما وغيرها من الأسماء، لتعلن عن نفسها كواحدة من المرشحين للفوز باللقب.
وبدأت البرتغال المونديال بتقديم عرض قوي أنهته بالتعادل (3-3) أمام إسبانيا، ومن ثم تغلبت على المغرب بهدف دون رد في ظهور باهت، قبل أن تكتفي بالتعادل (1-1) أمام إيران، لتتأهل في المركز الثاني خلف إسبانيا.
وواجهت البرتغال نظيرتها أوروجواري في دور الـ16، لتسقط بنتيجة (2-1)، لتودع المونديال مبكرًا مرة أخرى على الرغم من الآمال الكبيرة التي عقدت على ذلك الجيل لتقديم ما هو أفضل من ذلك.
قد يعجبك أيضاً



