إعلان
إعلان
main-background

البرتغال مصدر تهديد في اليورو رغم الإخفاقات الأخيرة

reuters
25 مايو 201602:51
1444756812_572408_1444756857_noticia_grande

ربما يعتمد منتخب البرتغال بشكل مبالغ فيه على كريستيانو رونالدو بينما يعاني من أجل العثور على بدلاء للاعبين القدامى لكن تحت قيادة المدرب فرناندو سانتوس ما يزال بوسع الفريق أن يشكل تهديدا للخصوم في بطولة أوروبا 2016 لكرة القدم.

وبعد وصولها إلى الدور قبل النهائي قبل أربع سنوات عانت البرتغال من خروج مهين من الدور الأول في كأس العالم 2014 وتبع ذلك الهزيمة أمام ألبانيا في بداية مشوارها في تصفيات بطولة أوروبا 2016.

وأقيل باولو بينتو المدرب السابق - الذي رفض بكل إصرار استبدال العناصر القديمة - وجاء سانتوس بدلا منه وظهر تأثيره على الفور بعد أن حقق الفريق سبعة انتصارات متتالية في التصفيات جميعها بفارق هدف واحد ليتأهل الفريق بأمان إلى نهائيات فرنسا.

ووجد سانتوس مثل من سبقه أن عملية إعادة بناء الفريق صعبة واعتمد على أصحاب الخبرة حتى إنه استدعى المدافع المخضرم ريكاردو كارفاليو الذي سيكمل 38 عاما أثناء البطولة.

لكنه على الأقل أظهر الرغبة في منح الجيل الجديد فرصة أيضا.

واستدعى سانتوس أكثر من 50 لاعبا من بينهم 17 لاعبا لأول مرة وأشرك 33 لاعبا في التصفيات.

ونجحت تجربته بالكشف عن مواهب مثل برناردو سيلفا الذي يلعب في مركز الجناح ولاعبي الوسط وليام كارفاليو وجواو ماريو.

وربما كان أكثرهم لفتا للأنظار ريناتو سانشيز البالغ عمره 18 عاما الذي انتقل إلى بايرن ميونيخ قادما من بنفيكا بعد أشهر من مشاركته الأولى على مستوى الاحتراف.

وأكبر مصدر فشل للبرتغال هو عدم قدرتها على تحويل الفرص إلى أهداف بينما تشير أصابع الاتهام في هذا الإخفاق إلى ناني اللاعب السابق لمانشستر يونايتد والذي يستدعى بشكل معتاد إلى المنتخب.

وفي النهاية ما زالت الأمور تدور حول رونالدو الذي تعرض لانتقادات معتادة لعدم قدرته على تقديم أفضل ما لديه للبرتغال على الرغم من أنه أصبح الهداف التاريخي للمنتخب. 

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان