تحاول البرازيل تكرار التجربة الناجحة للمنتخب الالماني بتعيينها مديرا فنيا
تحاول البرازيل تكرار التجربة الناجحة للمنتخب الالماني بتعيينها مديرا فنيا جديدا بلا خبرة في مجال التدريب وهو لاعب خط وسط المنتخب الفائز بكأس العالم عام 1994 كارلوس دونجا الذي كان لاعبا في نادي شتوتجارت الالماني.
ويبدو أن ظاهرة يورجن كلينسمان الذي تولى تدريب المنتخب الالماني على الرغم من فقدانه الخبرة التدريبية وتحقيقه النجاح في كأس العالم الاخيرة بحصوله على المركز الثالث قد شجعت البرازيل على إلقاء نجمها القديم دونجا في المياه الباردة ليتولى مسئولية المنتخب العريق بعد الفشل المهين في البطولة السابقة وليخوض أول مواجهة له مع الفريق في السادس عشر من الشهر المقبل أمام منتخب النرويج في مباراة ودية بأوسلو.
وجاء إعلان اتحاد الكرة البرازيلي مفاجأة للجميع حيث توقع الخبراء تعيين أحد المدربين البرازيليين من العيار الثقيل مثل سكولاري خلفا لكارلوس ألبرتو بيريرا وأظهر استطلاع للرأي رفض 60 بالمئة تعيين دونجا /42 عاما/ في هذا المنصب الكبير.
وبينما أعرب الخبراء عن شكوكهم في قدرات دونجا كمدرب يأمل البعض أن يبرز دونجا مواهبه القيادية والقتالية لاعادة البريق إلى فريق السامبا.
وحول تعييبنه في المنصب صرح دونجا بأنه "يجب أن يظهر المنتخب البرازيلي نفس الاصرار الذي أظهرته في الملعب كلاعب خط وسط مدافع .. عندما ترتدي قميص المنتخب يجب أن يكون لديك الرغبة الاكيدة في الفوز".
وفسر ريكاردو تيكسييرا رئيس الاتحاد البرازيلي لكرة القدم التعاقد مع دونجا رغم عدم وجود خبرة تدريبية لديه بقوله: "المشجعون يريدون مديرا فنيا ينفعل مع الاحداث وقد حققنا لهم هذه الرغبة".
وأضاف أن البرازيل ستبدأ من الان الاعداد لبطولة كأس العالم المقبلة في جنوب أفريقيا عام 2010 وبطولة عام 2014 التي تأمل البرازيل في تنظيمها.
ويأتي تعيين دونجا في إطار إعادة هيكلة منتخب البرازيل وبداية للتعاون بين المدير الفني للمنتخب الاول ومدربي منتخبات الشباب والناشئين.
ويعد دونجا من الشخصيات المثيرة للجدل في الكرة البرازيلية فقد نظر اليه البعض على أنه سبب فقدان البطولة عام 1990 وعادوا واحتفلوا به بعد الفوز ببطولة عام 1994 وشارك أيضا في بطولة 1998 التي حصلت فيها البرازيل على المركز الثاني واعتزل بعد 116 مباراة دولية وإحراز 11 هدفا.