إعلان
إعلان
main-background

البرازيلي لوسيو أمام ماضيه وما تبقى منه

dpa
20 مايو 201020:00
لوسيوEPA
يرغب الجميع في معرفة كيف سيكون حال المدافع البرازيلي لوسيو قبل المباراة النهائية لبطولة دوري أبطال أوروبا غدا السبت .

فالبرازيلي يلعب غدا مع فريقه الجديد إنتر ميلان الإيطالي ، أمام فريقه القديم بايرن ميونيخ الألماني ، وهو ما يعني بالنسبة له مباراة من نوع خاص ، يحتاج فيها بشدة بعيدا عن ذلك كله إلى الحصول على اللقب الأوروبي.

لكنه يجيب باقتضاب "مسألة اللعب أمام بايرن لا تسبب لي إثارة خاصة. المهم هو أننا في المباراة النهائية. هذا هو ما يعد أمرا مميزا".

بيد أنه من الصعب تصديق ما يقول. فبعد خمسة أعوام في صفوف بطل ألمانيا ، بات يختلف بالنسبة للوسيو لعب المباراة النهائية أمام أولمبيك ليون أم أمام بايرن ، الذي يعرف جميع لاعبيه وإدارييه ومدربيه.

وقال باستيان شفاينشتايجر لاعب وسط الفريق البافاري "بعثت له بعد الدور قبل النهائي على الفور برسالة تهنئة. لطالما كنت أكن له الود".

عندما رحل البرازيلي عن مدينة ميونيخ إلى ميلانو في تموز/يوليو عام 2009 مقابل سبعة ملايين يورو ، أعرب عن تذمره "ذلك الوداع نم عن قلة احترام". فقد بدا أن لوسيو لم يكن يدخل في الخطط الفنية للهولندي لويس فان جال المدير الفني الجديد في ذلك الحين لبايرن ، فيما يبدو الجميع سعداء في إنتر بوجوده بين صفوفهم.

يقول البرتغالي جوزيه مورينيو المدير الفني لإنتر بحماس "إنه التدعيم الذي كنا نحتاج إليه تماما. معه يمكننا مواجهة متطلبات الكرة الحديثة بصورة أفضل".

وبعد الفوز على تشيلسي الإنجليزي في دور الستة عشر ، كتبت صحيفة "جازيتا ديللو سبورت" الرياضية تقول: "لوسيو ، رجل الليالي المكتملة". وهو يتمتع في ميلانو بالثقة والاعتراف اللذين افتقد إليهما في ميونيخ.

ومع ذلك ، فإنه عندما ينظر إلى الخلف يبدو له الماضي إيجابيا. "أعرف أنني قدمت عملا جيدا في بايرن. كان عهدا رائعا".

وتحول البرازيلي /33 عاما/ إلى صخرة في دفاع إنتر إلى جانب الأرجنتيني والتر صامويل. ولم يعد ينطلق إلى الهجوم بصورة تنطوي على المجازفة ، الأمر الذي كان يتسبب في إزعاج كبير لفان جال ، العاشق للانضباط والنظام.

ويقول فيما يبدو أشبه بوصف دقيق للكرة الإيطالية "مورينيو فرض علي التركيز في الدفاع فقط. الأمر المهم هو أن تكون النتيجة جيدة".

وفيما يتعلق بالتوقعات ، يبدو حذرا "الفرص متعادلة بنسبة 50 بالمائة لكل طرف. الفريقان قويان".

ويرى لوسيو أن الأثر الكروي أهم من النفسي ، رغم أن كأس دوري أبطال أوروبا هي التي لا تزال تنقص سجله.

ففي عام 2002 توج بطلا للعالم مع البرازيل ، وفي ميلانو وميونيخ فاز بالدوري والكأس المحليين. وقبل ثمانية أعوام خسر مع باير ليفركوزن الألماني نهائي البطولة أمام ريال مدريد. وهو لا يريد أن يتكرر ذلك غدا.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان