
اعترف حسام البدري، المدير الفني لمنتخب مصر، بعدم تقديم الفراعنة الأداء المنتظر في لقاء أنجولا الذي فاز به الفراعنة (1-0) مساء اليوم الأربعاء على ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة بالجولة الأولى للمجموعة السادسة بالتصفيات الأفريقية المؤهلة إلى بطولة كأس العالم 2022.
وقال البدري في المؤتمر الصحفي عقب المباراة: "في البداية، أشكر الإعلام المصري على إبرازه الصعوبات التي واجهت الفراعنة، لأنه لا يستطيع الحديث في هذه الأمور كي لا يعطي مبررا للاعبين".
وأضاف: "أشكر لاعبي منتخب مصر، لأنهم مرهقون للغاية بعد موسم طويل ولكنهم تحلوا بالإصرار وحالفهم التوفيق، كنت واثقا أن التوقف الحالي سيكون الأصعب ولكن القادم سيكون أفضل".
وأكد أن المباراة الأولى دائماً تكون أصعب لمنتخب مصر في التوقف الدولي والأداء سيتحسن مع المباراة الثانية، موضحا أن اللاعبين أيضا عانوا الإجهاد مع ظروف ضيق الوقت والإصابات مثلما حدث مع أكرم توفيق وعمر جابر.
وأشار إلى أن ضربة الجزاء والهدف المبكر ليس السبب في تراجع الأداء أو التفوق الأنجولي في وسط الملعب، مؤكدا أن اللاعبين تعرضوا لضغط لرغبتهم في الحفاظ على التقدم وظهرت علامات التوتر.
وأضاف: "بالفعل كانت هناك أخطاء للاعبي منتخب مصر في التمركز خلال الشوط الأول وهو ما ساعد منتخب أنجولا على الاحتفاظ بالكرة وتحدثت مع اللاعبين بين شوطي اللقاء وتحسن الأداء بعض الشيء".
وأكد أن الثنائي محمد صلاح نجم ليفربول الإنجليزي ومحمد النني لاعب وسط آرسنال الإنجليزي، أمامهم فرصة في التواجد خلال لقاء الجابون يوم الأحد المقبل، بالجولة الثانية للتصفيات وسنحسمه خلال الـ24 ساعة القادمة.
وأوضح أن هناك بعض اللاعبين لابد أن يقدموا أداءً أفضل في الجانب الهجومي، مؤكدا أن ترتيب مسددي ركلات الجزاء وفقا للاعبين المتواجدين في الملعب مثلما حدث في لقاء أنجولا، فسدد محمد مجدي أفشة ضربة الجزاء وربما يختلف الترتيب وفقا للاعبين.
وزاد البدري: "كنت أريد الاستحواذ وهو ما جعلني أدفع بعبد الله السعيد بجوار محمد مجدي أفشة للحصول على الكرة والسيطرة عليها".
وأثنى البدري على أداء باهر المحمدي مدافع الإسماعيلي، لأنه قدم مجهودا كبيرا، موضحا أن إشراك حسين الشحات كجناح أيسر وفقا لظروف اللقاء في ظل غياب محمد صلاح نجم ليفربول.
قد يعجبك أيضاً



