


على غير المتوقع وخلافًا لما كان عليه الوضع في الموسم الماضي، جاءت بداية فريق السيلية في الموسم الكروي الجديد 2019-2020، متواضعة.
وجاء تعادل السيلية في مباراة الخور أمس الخميس بالجولة الأولى من دوري نجوم قطر، بهدف لكل فريق ليثير القلق حول مستقبل الفريق خاصة في دوري الأبطال الآسيوي.
السيلية في الموسم الماضي قدم مستويات جيدة للغاية وحقق نتائج ولا أروع في أفضل موسم في تاريخه منذ صعود لدوري الدرجة الأولى، كلله باحتلال المركز الثالث بجدول ترتيب الدوري القطري متفوقاً على الكثير من الأندية الكبيرة مثل الريان والغرافة والعربي والأهلي.

وقبل انطلاق الموسم الجديد، ترقب الجميع ظهور الحصان الأسود للدوري العام الماضي، والممثل الثالث للكرة القطرية في دوري الأبطال الآسيوي في نسختها القادمة، ولكن لم يكن السيلية في الموعد ولم يقدم المنتظر منه.
بداية السيلية جاءت متواضعة في أولى مبارياته بالمقارنة بما قدمه الفريق الموسم الماضي، وكان الفريق قاب قوسين أو أدنى من الخسارة من الخور في الجولة الأولى بشهادة مدربه التونسي سامي الطرابلسي الذي اعترف بعد المباراة بأن فريقه لا يستحق نقطة التعادل في ظل تفوق منافسه خلال المباراة.

مستوى السيلية في المباراة الأولى أصاب البعض بالقلق على مستقبل الفريق في البطولة الآسيوية التي سيواجه فيها فرقًا أقوى من معظم منافسيه في الدوري القطري.
ولكن البعض الآخر يرى أنه من الظلم الحكم على الفريق من أول مباراة، وأن السيلية قادر على تصحيح أوضاعه وترتيب أوراقه قبل انطلاق البطولة الآسيوية في الشهور الأولى من العام المقبل، خاصة أن الفريق يضم العديد من اللاعبين المميزين.



