


أكد السوري ماهر البحري، المدير الفني للحسين اربد الأردني، أن الخلافات الإدارية لابد أن تجد حلاً جذرياً، حتى ينعكس ذلك بالإيجاب على تطلعات فريق كرة القدم.
وأشار البحري، في حوار موسع مع كووورة، إلى أن الفيصلي والجزيرة هما الفريقان الأفضل، ولذلك استحقا التواجد في نهائي كأس الأردن، وإليكم نص الحوار:
هل تنسف الخلافات تطلعات الفريق للموسم المقبل؟
- منذ أن تسلمت مهمة المدير الفني لفريق الحسين اربد، وتحديداً قبل ثلاثة شهور، اتفقنا بأن تكون المرحلة الماضية بمثابة تحضير للموسم الجديد، على أن يتم تعزيز القدرات من أجل المنافسة على ألقاب الموسم المقبل.
الخلافات حدثت بعد نهاية الموسم، ولذلك فإن الوقت مناسب لوضع حد للخلافات وتغليب الصالح العام، ولكن الفريق لن يحقق أهدافه وتطلعاته حال استمرت هذه الخلافات.
هل هناك جلسة مقبلة ستجمعك مع مجلس الإدارة؟
- بكل تأكيد من أجل المناقشة مجددا فيما يتعلق بهدف المرحلة المقبلة، وستكون الجلسة في الأيام المقبلة، بعد الانتهاء من دورة المدربين المحترفين.
هل حددت احتياجات الفريق للموسم المقبل؟
- نعم قمت بتحديد احتياجاتي، وقدمت قائمة بأسماء اللاعبين الذين يحتاجهم الحسين اربد خلال الفترة المقبلة.
ما تقييمك لمستوى الدوري المحلي؟
- هناك تحسن نسبي في قوة الدوري الأردني، مقارنة بالنسخ السابقة، في الماضي كان الفريق المؤهل لنيل البطولة واضح منذ البداية، لكن اليوم اختلف الحال نسبياً، وأصبح هناك أكثر من فريق ينافس حتى النهاية على اللقب، والأمر كذلك ينطبق على صراع الهروب من شبح الهبوط.
هل من الممكن أن يتطور الدوري الأردني؟
- لا أعتقد، لأن قدرات الأندية محدودة، حيث أنها لا تستطيع التعاقد مع محترفين إلا بمبلغ 50 ألف دولار كحد أقصى، وبالتالي هؤلاء لن يحققوا الإضافة المطلوبة، أنظر إلى الدوريات الخليجية فإننا نجد بأن المحترفين الأجانب يساهمون في تغيير شكل الفريق والارتقاء بمستوى اللاعب المحلي.
ما توقعاتك لنهائي كأس الأردن؟
- أعتقد بأن الفيصلي والجزيرة استحقا التواجد في النهائي لأنهما الأفضل، وبالنسبة للجزيرة فقد قدم موسماً رائعا، حيث يمتلك ثلاثة خطوط لعب قوية ويمتلك مقومات البطل.
في المقابل فإن الفيصلي لديه قوة متوازنة في الشقين الدفاعي والهجومي، ويمتلك أوراق رابحة وخاصة على دكة الاحتياط، ونهائي الكاس مباراة متكافئة، والتوقع بنتيجتها غاية في الصعوبة.
قد يعجبك أيضاً



