


تدخل البحرين دورة ألعاب التضامن الإسلامي التي انطلقت في مدينة قونية التركية وتستمر حتى 18 أغسطس/ آب الحالي، بطموح زيادة غلة الميداليات، عن التي حققتها في النسخ السابقة.
وتسجل البحرين حضورها الرابع في الدورة التي تحظى باهتمام كبير من اللجنة الأولمبية البحرينية، حيث وجه الشيخ خالد بن حمد آل خليفة رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بضرورة المشاركة المميزة في النسخة الحالية التي تشهد مشاركة 57 دولة إسلامية.
ولم تشهد المشاركة الأولى للبحرين في ظهورها الأول تحقيق نتائج إيجابية، في نسخة 2005 التي أقيمت في السعودية.
وأحرزت البحرين المركز 11 في الترتيب العام للميداليات في مشاركتها الثانية عام 2013 التي أقيمت في إندونيسيا، برصيد 7 ميداليات، ذهبيتين وفضية و4 برونزيات.
المشاركة الثالثة للبحرين، كانت في نسخة 2017 في باكو بأذربيجان، وهي الأفضل للمملكة بعد أن أحرزت 21 ميدالية منها 12 ذهبية و5 فضيات و4 برونزيات.
وطموحات البحرين عالية في النسخة الحالية بتحقيق نتائج إيجابية والتواجد على منصة التتويج في مختلف الألعاب التي ستشارك فيها، حيث أعدت المنتخبات البحرينية معسكرات تدريبية في الفترة الماضية تمهيداً لهذه المشاركة.
6 ألعاب رياضية ترفع راية التحدي
تشارك البحرين في النسخة الحالية في 6 رياضات وهي ألعاب القوى، رفع الأثقال، الرماية، الجودو، المصارعة، الدراجات الهوائية من أصل 27 مسابقة.
وتضم البعثة البحرينية التي يترأسها عضو مجلس إدارة اللجنة الأولمبية فيصل خالد كانو 73 رياضيا ورياضية ما بين وفد رسمي وإداري وإعلامي ولاعبين وأجهزة فنية وإدارية وطبية.



