إعلان
إعلان
main-background

البحث عن قدوة

فرح سالم
17 مايو 201617:02
1608180748

بين الحين والآخر يعود الحديث عن الانضباط خارج الملعب للاعب المحترف، وتعود مسألة السهر والتدخين، والحمد لله أنها عند فئة قليلة من اللاعبين، فالوعي في تزايد بين اللاعبين الذين أصبحوا على علم ودراية بأن الاحتراف يريد عقولاً وأجساماً سليمة، وإلا فإن حياتهم الاحترافية ستنتهي سريعاً، ولنا أمثلة عديدة قد يعلم بها البعض وقد لا يعلمها الآخرون، ولكن في النهاية نتفق جميعاً على أن السهر والتدخين مقبرة اللاعبين.

ولكن السؤال كيف نحارب هذه الظاهرة حتى لا تتفشى أكثر؟ أتصور أن التوعية يجب أن تكون مكثفة في المراحل السنية، وربطها بالقدوة من اللاعبين يزيد من الوعي، لأن القدوة حالياً بالنسبة للصغار هي تقليد اللاعب في مهاراته وطريقة لعبه، ولكنهم لا يعرفون الجانب الآخر من حياة اللاعب، وكيف يحافظ على نفسه وصحته.

لدينا لاعبون محليون قمة في الانضباط داخل وخارج الملعب بإمكان أي ناد الاستفادة منهم في نشر الوعي بين طلاب الأكاديميات، والموضوع لا يحتاج إلى أي تكاليف مادية، فقط زيارة قصيرة لهم وقت تجمعاتهم. أما لاعبو الفرق في دوري المحترفين ممن يحبون السهر والتدخين فعلى الإدارات أن تفعل مبدأ العقاب، فهو الحل الوحيد لحفظ اللاعب من نفسه وجعله يلتزم بعقده الذي يوجد فيه بند العقاب، فماذا يريد أي فريق من لاعب لا يستطيع حتى المشي في الملعب لأنه سهر ليلة أمس!

* نقلاً عن صحيفة الرؤية الإماراتية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان