
Getty Imagesتقدمت الأرجنتين بطلب خاص إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) قبل مواجهة إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم، وسط ترقب لحسم القرار النهائي، غدًا الثلاثاء.
ويلتقي منتخب الأرجنتين، بقيادة ليونيل سكالوني، مع منتخب إنجلترا في مدينة أتلانتا، يوم الأربعاء، في مواجهة مرتقبة يتنافس خلالها المنتخبان على بطاقة التأهل إلى نهائي كأس العالم.
وشهدت مواجهات المنتخبين العديد من اللحظات التاريخية، أبرزها هدف دييجو مارادونا الشهير الذي ساهم في فوز الأرجنتين بنتيجة (2-1) على إنجلترا في الدور ربع النهائي من كأس العالم 1986.
كما أطاح منتخب الأرجنتين بمنتخب إنجلترا من بطولة كأس العالم 1998، بعدما تعرض ديفيد بيكهام للطرد إثر اعتدائه على دييجو سيميوني.
والمثير للاهتمام أن منتخب الأرجنتين ارتدى القميص الكحلي أو الأزرق الداكن بدلًا من قميصه التقليدي المخطط بالأزرق والأبيض في كلتا المباراتين اللتين حقق فيهما الفوز على إنجلترا، لذا يحاول راقصو التانجو تكرار ذلك مجددًا.
ووفقًا للصحفي الأرجنتيني جاستون إيدول، الذي يرافق منتخب الأرجنتين طوال منافسات البطولة هذا الصيف، فقد طلب راقصو التانجو من الفيفا السماح للمنتخب بارتداء القميص الأزرق البديل.
ولم يحصل الطلب حتى الآن على الموافقة، لكن من المتوقع صدور القرار النهائي غدًا الثلاثاء، قبل أقل من 24 ساعة على انطلاق مباراة الدور نصف النهائي.
وفي المقابل، سيرتدي منتخب إنجلترا قميصه الأبيض التقليدي، بعدما جرى تصنيفه صاحب الأرض في هذه المواجهة.
وترتبط الأرجنتين بتاريخ طويل مع المعتقدات والخرافات المرتبطة بكرة القدم.
ولم يصدر أي تفسير رسمي لطلب ارتداء القميص البديل في مباراة الأربعاء، إلا أن البعض يربط هذه الخطوة بالخرافات، المعروفة في الأرجنتين باسم "كابالا".
وأشار تقرير نشرته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) إلى أن الأرجنتين تُعرف بشغفها الكبير بالخرافات والطقوس، اعتقادًا بأنها تجلب الحظ السعيد للمنتخب خلال منافسات كأس العالم.
وكشف التقرير، استنادًا إلى أحد استطلاعات الرأي، أن واحدًا من كل أربعة أرجنتينيين يمارس طقوسًا بهدف مساعدة المنتخب الوطني.
وأضاف التقرير: "مشاهدة المباريات مع المجموعة نفسها، والجلوس على المقعد نفسه، وارتداء الملابس ذاتها طوال البطولة، كلها وسائل يلجأ إليها بعض الأرجنتينيين في محاولة لجعل الحظ يقف إلى جانب منتخبهم".
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



