

EPAمن المنتظر أن توصل اللجنة الأولمبية الدولية، خلال اجتماع مجلسها التنفيذي غدا الجمعة، إلى قرار بشأن التصويت المزدوج على منح باريس ولوس أنجليس حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الصيفية عام 2024 و2028.
وظلت الفكرة الاستثنائية محل نقاش على مدار عدة أشهر، وسيستمع أعضاء المجلس التنفيذي لتقرير من مجموعة عمل في هذا الصدد، خلال الاجتماع الذي ينعقد غدا الجمعة، في المقر الرئيسي للجنة الأولمبية الدولية في لوزان.
كما من المقرر مناقشة الإصلاحات المحتملة على إجراءات الترشح لاستضافة أولمبياد 2026 الشتوي.
ويتردد أن الألماني توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية، يفضل الإعلان عن هوية المدينتين المستضيفتين لأولمبياد 2024 و2028 خلال الجمعية العمومية للجنة الأولمبية في ليما ببيرو، في سبتمبر / أيلول المقبل.
ويرى باخ أن الإجراءات الحالية للترشح ينتج عنها عددًا كبيرًا من الخاسرين، كما ترى اللجنة الأولمبية الدولية زيادة في عدد المدن التي تنسحب من ملف الترشح.
وبالنسبة لأولمبياد 2024 وحدها، فقد انسحبت روما وبوسطن وبودابست من ملف الترشح، كما تم وقف محاولة هامبورج للترشح بواسطة استفتاء شعبي، كما يبدو أنه لا يوجد أي مدينة ترغب في استضافة أولمبياد 2028.
باريس ولوس أنجليس، التي حلت محل بوسطن في تمثيل أمريكا في ملف الترشح، تتمتعان بقوة كبيرة في سباق الترشح، ونالتا قدرا كبيرا من الإشادة خلال الزيارات الأخيرة للجنة التقييم باللجنة الأولمبية الدولية.
فوز باريس ولوس أنجليس بحق تنظيم أولمبياد 2024 و2028 يعد بمثابة رسالة طمأنة للجنة الأولمبية الدولية، كما يمنح قدرًا كافيا من الوقت لفحص إجراءات الترشح بعناية، وجعلها أكثر جذبا للمدن من أجل التقدم مستقبلا بطلب استضافة الأولمبياد.
وأعترف باخ في مقابلة مع صحيفة فيست دويتشه الجامينه تسيتونج "الترشح باهظ للغاية، ومنشد للكمال، لم يعد الأمر ناجحا في العديد من الدول الغربية، لذا علينا القيام بتغييرات، الأمر أيضا يتعلق بتقليص النفقات".
ووفقا لموقع "إنسايد ذي جيم" فإن عملية الإعلان عن مكان استضافة دورتي الألعاب، باتت تتعلق بكيفية تنفيذها وليس احتمالية تطبيقها".
ويتكون فريق العمل الذي يقدم للجنة الأولمبية الدولية تقريره غدا الجمعة، من أربعة نواب لرئيس اللجنة الأولمبية، هم الأسترالي جون كواتس والتركي أوجور أردينير، والإسبناني خوان أنطونيو سامارانش والصيني يو تشايكينج.
السيناريو المفضل سيكون من خلال توصل باريس ولوس أنجليس لاتفاق فيما بينهما، بحيث تستضيف باريس نسخة 2024 من الأولمبياد في حين تذهب أولمبياد 2028 للوس أنجليس.
باريس التي تحظى بدعم هائل من الرئيس الفرنسي الجديد إيمانويل ماكرون، أكدت أنها مهتمة فقط باستضافة أولمبياد 2024، بينما تبدو لوس أنجليس أكثر مرونة، ولكن تشترط فقط الحصول على ضمانات من اللجنة الأولمبية الدولية.
ولكن يبقى الأمر في النهاية معلقا حتى إتمام عملية التصويت بين أعضاء اللجنة الأولمبية الدولية، حيث من المتوقع أن يصوت الأعضاء أولا على عملية التصويت المزدوج، وقد يتم التصويت خلال الاجتماع الاستثنائي للجنة الأولمبية الدولية في لوزان، في يوليو / تموز المقبل.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



