تختتم الاثنين مباريات الجولة الرابعة لدوري عبد اللطيف جميل السعودي
تختتم الاثنين مباريات الجولة الرابعة لدوري عبد اللطيف جميل السعودي للمحترفين ، بمباراتين للجريحين آسيويا، الهلال والشباب، حيث يستضيف في الأولى النهضة الصاعد حديثا لدوري عبد اللطيف جميل، نظيره الأهلي، فيما يحل الفتح حامل لقب الدوري ضيفا على الشباب .
و وكان الاهلي والشباب قد خرجا من دور الثمانية لدوري أبطال آسيا الأربعاء الماضي ، عقب تعادل الاول مع أف سي سيئول الكوري الجنوبي ذهابا بمكة 1-1، وخسارته في سيئول بهدف وحيد ، فيما ودع الشباب البطولة إثر تعادله ذهابا مع كاشيوا الياباني باليابان 1-1 ، وتعادله بالرياض 2-2 .
النهضة × الاهلي
وفي المباراة الأولى، يدخل النهضة مباراة الأهلي ، وهو يتذيل ترتيب المسابقة بعد ثلاث جولات، حيث يملك نقطة واحدة فقط من تعادل وحيد ، وكان الفريق قد مني بخسارة موجعة في الجولة الماضية من النصر 1- 4 .
ورغم وجود عناصر جيدة بالفريق ، لكن على ما يبدو ان قلة خبرتها في اللعب مع الكبار ، إضافة إلى عدم وجود الانسجام الكافي بين اللاعبين المحليين والمحترفين الاجانب ، يحول دون الاستفادة من قدرات هؤلاء اللاعبين.
كما ان الفريق لم يستفد حتى الآن من الخبرة العريضة التي يملكها الروماني إيلي بيلاتشي مدرب الفريق في الدوري السعودي، في الوقت الذي يرى فيه بعض الخبراء أن بيلاتشي لا يصلح لتدريب الفرق الصغيرة، وأن الفريق معه لن يقدم أي جديد.
ويعتمد بيلاتشي على تشكيلة يكون فيها القوام الأساسي من تيسير آل نتيف حارسا للمرمى ، ومعه اللاعبون البحريني إسماعيل عبد اللطيف وصاحب العبد الله، والبرازيلي رينان، والتونسي أمين عباس والمهاجم عبد الحليم العمودي.
في المقابل فأن الحظ مازال يدير ظهره للفريق الأهلاوي، ورغم المجهود الجبار لإدارة النادي بتوفير كل متطلبات الفريق ، إلا أن المردود لم يوازي حجم هذا .
ودفع الفريق غاليا في دوري أبطال آسيا ، وفي مباراة الجولة الاخيرة من الدوري ، ثمنا للعب بدون رأس حربة صريح ، والاعتماد على لاعبين شباب ، لا تؤهلهم خبرتهم المحدودة لأداء المطلوب في مثل هذه المسابقات الكبيرة. وقد يدفع البرتغالي فيتور بيريرا بالعراقي يونس محمود المنضم حديثا للفريق لبعض الوقت، وحسب النتيجة ليكسبه حساسية المباريات.
ولا يُعفي من المسؤولية الجهاز الفني بقيادة البرتغالي بيريرا، الذي اتخذ قرارا بالاستغناء عن المهاجمين عيسى المحياني وبدر الخميس ، وأكتفى بالكوري الجنوبي سوك قبل أن يصاب ويبتعد عن الفريق والبرازيلي فيكتور الذي أصيب قبل أن يعود
من إصابة قديمة ، ليجد الفريق نفسه ينافس في بطولات شرسة بدون أنياب هجومية.
الأهلي يحتل المركز الخامس بعد الجولة الثالثة، برصيد خمس نقاط ، وكان قد سقط في فخ التعادل في الجولة الثالثة على
أرضه وبين جماهيره أمام العروبة الصاعد حديثا لدوري الكبار ، وكان من الممكن ان يخسر نقاط المباراة.
الشباب × الفتح
وفي المباراة الثانية، يخوض الشباب مباراة الفتح وهو يعاني من مرارة الخروج الآسيوي ، وتحت قيادة فنية جديدة ، وإن لم تكن غريبة عن الفريق ، حيث يقود ايمليو فريرا الفريق في هذه المباراة خلفا للبلجيكي ميشيل برودودم ، الذي انهى علاقته بالشباب بالاتفاق مع إدارة النادي عقب الخروج الآسيوي.
لن يغير فيريرا كثيرا في شكل أو في اداء الفريق ، حيث إنه كان الرجل الثاني في جهاز برودوم ، ويعلم كل كبيرة وصغيرة بالفريق ، وبالتالي لن يغير في التشكيل ولا في طريقة الاداء.
ولا شك ان الشباب خسر في هذا الموسم بالتفريط في المهاجم ناصر الشمراني، ومن قبله في الأرجنتيني تيجالي، ولن يستطيع نايف هزازي المنتقل حديثا من الاتحاد ومهند عسيري من الوحدة، أن يسدا الفراغ الذي تركه الشمراني و تيجالي، حيث يتميز هزازي وعسيري في ألعاب الهواء بدرجة واحدة ، لكن لعبهما على الأرض ليس بنفس كفاءة ألعاب الهواء ، ويرى كثيرون ان هذا خطأ فتي وقع فيه برودوم عندما تعاقد مع لاعبين في مركز واحد بمواصفات واحدة.
ويملك الشباب ست نقاط يحتل بهم المركز الرابع
فيما يدخل الفتح - حامل اللقب - هذه المباراة ، بعد أن خرج من الجولة الماضية بخسارة موجعة من مستضيفه اتحاد جدة قوامها 2/4 ، هذه النتيجة العريضة لم تكن أبدا ترجمة حقيقية لما قدمه الفريق الفتحاوي على ملعب الشرائع بمكة ، حيث قدم واحدة من اجمل المباريات بالاشتراك مع الاتحاد ، لكن الرياح أتت بما لا يشتهي أبطال الدوري ، ونجح الاتحاد في تحويل تأخره بهدفين إلى الفوز بأربعة أهداف
الفتح سيكون أكثر حرصا يوم الاثنين ، لأن مدربه التونسي فتحي الجبال ، يدرك انه سيواجه فريقا جريحا ، وسيحاول بكل ما أوتي من قوة أن يستعيد هيبته .