إعلان
إعلان
main-background

الأهلي في موقف لا يحسد عليه من جديد في الدوري القطري

reuters
18 فبراير 201219:00
فريق نادي الاهلي القطري لكرة القدم
أصبح الأهلي مجددا في موقف صعب للبقاء في دوري نجوم قطر لكرة القدم بعدما مني بخسارته السابعة على التوالي وتراجع إلى المركز الأخير بالمسابقة.


وخسر الأهلي أمام أم صلال صاحب المركز العاشر بنتيجة 3-صفر أمس السبت ليتجمد رصيده عند 12 نقطة من 17 مباراة في المركز الثاني عشر والأخير متأخرا بأربع نقاط عن الخريطيات وخمس نقاط عن غريمه الذي حقق فوزه الثاني على التوالي.


ونقلت صحيفة الوطن عن خالد شبيب أمين عام الأهلي قوله اليوم الأحد "الأمور باتت صعبة جدا بعد تلك الهزيمة التي عززت فرص أم صلال على حساب الاهلي ولكن المهمة حتى الآن ليست مستحيلة فمازال هناك خمس مباريات متبقية على نهاية المسابقة."


وهذه المباراة الثالثة على التوالي التي يفشل فيها الأهلي في تسجيل أي هدف وهي المرة السادسة في آخر سبع مباريات انتهت كلها بخسارته رغم أنه كان يحقق نتائج قوية قبلها.


وجمع الأهلي 11 نقطة في أول خمس مباريات تحت قيادة المدرب الفرنسي برنار سيموندي الذي تولى المسؤولية خلفا للمدرب الوطني عبد الله مبارك قبل أن تبدأ سلسلة من الهزائم المتتالية هوت بالفريق من منتصف الجدول إلى القاع.


وقال سيموندي في مؤتمر صحفي "موقف الفريق بات صعبا في الدوري وهو موقف لا يحسد عليه نظرا للهزائم المتتالية التي عمقت جراح الفريق وجعلته في المركز الأخير بعد أن كان قبل فترة وجيزة في المركز السابع."


وأضاف في تصريحات نشرها موقع الأهلي على الإنترنت "الفريق وقع في أخطاء كلفته الخسارة من أم صلال لكن لا أستطيع أن أتحدث كثيرا عما مضى في الوقت الذي سنركز فيه على الجولات المتبقية لمعالجة الأخطاء والعودة للانتصارات."


وفي مثل هذه المرحلة من الموسم الماضي كان الأهلي قاب قوسين أو أدنى من الهبوط للدرجة الثانية إذ لم يكن يملك سوى تسع نقاط من 17 مباراة أيضا والمثير أنه خسر بعد ذلك ثلاث مباريات متتالية.

لكن الأهلي بقي بأعجوبة إذ كان يتأخر قبل آخر جولتين بفارق خمس نقاط عن منطقة الأمان لكنه فاز في آخر مباراتين ولعبت باقي النتائج لصالحه ليتساوى مع صاحب المركز الأخير في رصيد النقاط ويخوض مباراة فاصلة حسمها لصالحه.


وبسبب لوائح الاتحاد القطري التي تنص على هبوط الأخير مباشرة إلى الدرجة الثانية وخوض صاحب المركز قبل الأخير لمواجهة فاصلة مع وصيف بطل الدرجة الثانية خاض الأهلي مباراة فاصلة أخرى حسمها لصالحه بصعوبة وبقي في الأضواء.


وسيكون الأهلي مطالبا باستعادة هذه الذكريات واستغلال فترة توقف الدوري لنحو ثلاثة أسابيع بشكل أمثل لبداية انتفاضة جديدة حتى لا يجد نفسه عائدا للدرجة الثانية بعد ثلاثة مواسم من المعاناة في دوري النجوم.


وقال سيموندي "الفريق سيستفيد كثيرا من فترة التوقف في الدوري خاصة وأنها ستكون فرصة لمعالجة الأخطاء وإعادة بعض اللاعبين لمستواهم المعروف. لا مجال سوى الكثير من التركيز لتفادي الوضع الخطير الذي يمر به الفريق."


ويبدو أن الأهلي سيترك الفرصة لسيموندي في محاولة انقاذ النادي رغم تحميله لجزء كبير من المسؤولية.

وقال شبيب "الجميع يتحمل مسؤولية الهزيمة خصوصا مدرب الفريق سيموندي اضافة الى لاعبي الفريق الذين لم يقدموا المستوى ال
مأمول واستسلموا للهزيمة رغم خطورة الموقف."

وأضاف ""سيموندي مستمر مع الاهلي ولابد ان يتحمل المسؤولية حتى النهاية ولكن عليه ان يراجع حساباته جيدا مع لاعبيه من اجل استعادة الانتصارات ومحاولة الهروب من النفق المظلم الذي دخله الاهلي بتذيل القاع منفردا."


وفي موسم 2009-2010 ضمن الأهلي الفائز بكأس الأمير أربع مرات البقاء في دوري النجوم مستفيدا من تعادله مع الغرافة بطل الدوري آنذاك في الجولة الأخيرة للمسابقة ولذلك عليه أن يعمل لتحقيق نتائج لا تجعل الثالثة ثابتة.
إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان