بعد أن أمن له مواطنه الزمالك بطاقة الصعود للمربع الذهبي رسمياً أمس (السبت) عندما تعادل مع تشيلسي الغاني بهدف لمثله, يسعي الأهلي المصري للحصول على نقطة مماثلة ليضمن بصفة نهائية صدارة المجموعة الثانية في النسخة رقم 48 بدوري أبطال إفريقيا عندما يحل في الواحدة والنصف بعد ظهر اليوم بالتوقيت العالمي (الثالثة والنصف بتوقيت القاهرة) ضيفاً على مازيمبي الكونجولي في الجولة الخامسة للمجموعة الثانية.
لقاء ملعب نوفو الجديد في مدينة لوبومباشي الذي يُديره الدولي الكاميروني أليوم نيانت يدخله عملاق القارة الأول وفي رصيده 10 نقاط يحتل بها صدارة هذه المجموعة بفارق ثلاث نقاط عن "الغربان" الذين جمعوا سبع نقاط.
الأهلي صاحب الرقم القياسي في إحراز لقب هذه البطولة برصيد ست ألقاب بدأ مسيرته في هذه المجموعة بفوز ثمين على فريق المدرب السنغالي الأمين نداي بهدفين لهدف ثم حقق انتصارين آخرين بالقاهرة على الزمالك (1-0) في الجولة الثانية و تشيلسي الغاني (4-1) في الجولة الثالثة قبل أن يفرط في تقدمه على الأخير في الجولة السابقة ويكتفي بنتيجة التعادل بهدف لمثله ويصبح المرشح الأول لا لصدارة هذه المجموعة وبلوغ الدور قبل النهائي وحسب بل لاستعادة لقب البطولة الذي حققه لأخر مرة عام 2008 على حساب القطن الكاميروني.
من جانبه، يدخل فريق مازيمبي هذه المواجهة من أجل الفوز ولا شيء غيره حتى يضمن بصفة نهائية بلوغ الدور قبل النهائي قبل لقاءه الأخير مع تشيلسي بأكرا و يضمن أيضاً ولو بصفة مؤقتة احتلال صدارة هذه المجموعة بفارق المواجهات المباشرة عن ضيفه الكبير لو تمكن نجومه من زيارة شباك شريف إكرامي بهدف وحيد وحافظوا في نفس الوقت على شباكهم نظيفة.
كان أبطال نسختي 2009 و 2010 الذين حُرموا من الدفاع عن اللقب في النسخة الماضية بسبب خطأ إشراك أحد اللاعبين بطريقة غير قانونية في الدور الأول أمام سيمبا التنزاني , قد تجاوزوا خسارة الجولة الأولي أمام الأهلي وتعادل الجولة الثانية على أرضهم أمام تشيلسي و حققوا انتصارين متتاليين على الزمالك في لوبومباشي (2- 0) والقاهرة (2- 1) و صعدوا للمركز الثاني خلف الأهلي وباتوا أقرب المرشحين لمرافقة عملاق القاهرة للمربع الذهبي عن هذه المجموعة.
عن أوراق الفريقين الراجحة حدث ولا حرج, فأصحاب الضيافة لديهم نجوم كبار و شباب في كل الخطوط تقريباً بداية من الحارس المخضرم كيديابا وحتى نجم الفريق وقائده مابي مبوتو مروراً بالظهير المهاجم كاسوسولا وزميليه كيموواكي الذي نال الورقة الحمراء في لقاء القاهرة و باتريك أوشان بالإضافة للكتيبة الزامبية سونزو و سينجولوما و كالابا والمهاجم التنزاني الشاب على ساماتا صاحب الهدف الوحيد في لقاء ملعب الكلية الحربية.
أما حسام البدري المدير الفني "لناد القرن" والذي يفتقد جهود محمد نجيب وسيد معوض و محمد بركات وعماد متعب لظروف الإيقاف والإصابة , فلديه أيضاً نجوم يتمناهم أي مدير فني إفريقي كالمخضرمين وائل جمعة و محمد أبوتريكة وباقي زملاءهم أحمد فتحى و حسام عاشور و عبدالله السعيد ووليد سليمان و جدو و الإيفواري أوسوكونان و الموريتاني دومينيك دا سيلفا بالإضافة لقائد الفريق حسام غالي.
تاريخياً يحمل لقاء اليوم الرقم 4 في تاريخ مواجهات الفريقين الكبيرين, والأرقام تمنح الأهلي تفوقا كبيرا حيث حقق انتصارين على منافسه, الأول في الجولة الثالثة لدوري المجموعات في نسخة 2002 بهدف لأحمد بلال و الثاني بهدفين لعماد متعب وجدو مقابل هدف للتنزاني علي ساماتا في الجولة الأولي لهذه النسخة, أما المواجهة الثالثة فقد انتهت بتعادل الفريقين سلبياً على ملعب فردريك ماليبا في الجولة الرابعة بالمجموعة الأولى لنسخة 2002 التي أحرزها الزمالك بعد أن تجاوز هذا الفريق في الدور قبل النهائي تماماً كما حدث مع الإسماعيلي الذي حقق لقبه الوحيد في البطولة عام 1969 على حساب الإنجلبير - المسمي القديم لمازيمبي- بعد أن تعادل معه في ذهاباً بهدفين في كل شبكة ثم هزمه إياباً على ملعب القاهرة بثلاثة أهداف لهدف في حضور أكثر من 120 ألف متفرج.