إعلان
إعلان

الأهلي عقدة الفرق التونسية!

محمود معروف
25 سبتمبر 201712:56
2222

بعد الترجي والصفاقسي الدور علي النجم الساحلي والنادي الأفريقي لأن الأهلي بصراحة أصبح عقدة الفرق التونسية سواء علي أرضها أو خارج أرضها.. سواء جاملهم الحكام والتحكيم أو كان التحكيم عادلا. 

كثير من جماهير الأهلي كانت متفائلة برغم أن الواقع كان يقول غير ذلك ويؤكد صعود الترجي للدور قبل النهائي حتي لو لعب الفريقان ضربات جزاء ترجيحية فيما لو تعادل الفريقان 2/.2 

الإصرار والعزيمة وعدم الخوف أو التوتر والتوفيق من الله هي عوامل فوز الأهلي علي الترجي في رادس وهي نتيجة خارج التوقعات لأن الفريق التونسي تعادل في القاهرة "لقاء الذهاب" 2/2 أي أن التعادل صفر/صفر أو 1/1 في رادس يعني صعود الترجي.. فما بالك وقد احتسب الحكم الكاميروني ضربة جزاء لفريق تونس في الشوط الأول الذي انتهي 1/صفر وأمامهم أكثر من خمسين أو ستين ألف كلهم جاءوا من أجل الترجي. 

هذه الجماهير الغفيرة تعود عليها الأهلي سواء كانت تناصره أو تناصر منافسه فلم يتأثر لاعبو الأهلي من جماهير الترجي المتعصبة ولكن بكل أدب واحترام. 

وبكلماته الهادئة بين الشوطين نجح حسام البدري أن يشرح للاعبيه ملامح طريقة وخطة فوزي البنزرتي في الشوط الأول وذكرهم بأن لاعبي الترجي لياقتهم ضعيفة جدا ولا تحتمل الشوطين وتأكد من ذلك في لقاء الإسكندرية الأول بعد أن تقدم الترجي في بدايته ثم انهار اللاعبون في آخر نصف ساعة وكثر سقوطهم علي الأرض حتي سجل الأهلي هدف التعادل كاد يفوز وأضاع أكثر من فرصة للتسجيل. 

من المؤكد أن البدري قال للاعبيه.. انسوا هدف الشوط الأول.. لاعبو الترجي سيتساقطون تباعا من ضعف اللياقة البدنية وهو ما حدث بالفعل وكانت فرصة للاعب التونسي علي معلول أن يصول ويجول علي ملعب رادس وقد لعب عليه أكثر من مائة مباراة في الدوري التونسي ومع منتخب بلاده.. كان نجما فوق العادة.. وأبدع وتألق جونيور أجايي مرر الكرة لعلي معلول ليحرز الهدف الأول للأهلي "هدف التعادل" الذي رفع المعنويات وأتاح الفرصة للأهلي أن يستحوذ علي الكرة معظم الفترات مستغلا تراجع مستوي لاعبي الترجي وشل تفكير مدربهم فوزي البنزرتي ليتيح أجايي في تسجيل الهدف الثاني.. هدف الفوز للأهلي الذي أشعل شوارع وحواري وأزقة وقري وكفور مصر بعد أن أطلق الحكم الكاميروني صافرته معلنا فوز الأهلي الإعجازي للمرة الثالثة أو الرابعة علي حساب الترجي في عقر داره بتونس بعد الفوز علي الصفاقسي في أرضه والعودة بكأس أفريقيا من تونس بهدف أبوتريكة ليصبح الأهلي هو عقدة الفرق التونسية وأصبح الدور علي النجم الساحلي والنادي الأفريقي. 

ونستطيع أن نؤكد بأن فوز الأهلي بكأس أندية أفريقيا أصبح شبه مؤكد لأن فرق الدور قبل النهائي أضعف من الترجي التونسي وأضعف من فرق هزمها الأهلي. 

إذا كنا نقدم التهنئة للاعبين خاصة شريف إكرامي الذي خرج من أحزانه سريعا وكان المشجع الأول لزملائه طوال المباراة.. يناديهم ويصرخ فيهم بحماس. 

أيضا التهنئة لحسام البدري وجهازه لأن ما تحقق أشبه بالإعجاز الحقيقي ويبقي الرجل الأول والنجم الأول الذي يستحق كل التهنئة والتقدير وهو المهندس محمود طاهر رئيس النادي الذي وافق أن يرأس البعثة إلي تونس بعد أن هرب معظم أعضاء مجلس الإدارة.. فعلا محمود طاهر هو وش السعد علي الأهلي. 

نقلا عن صحيفة الجمهورية

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان