


تسببت أربع مشكلات بصدور قرار وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم، اليسع الصديق، بحل مجلس إدارة نادي المريخ، مساء يوم الجمعة الماضي، بشكل مفاجئ أربك المشهد داخل جدران القلعة الحمراء.
وقد كان الرابط بين تلك المشكلات هو الجانب القانوني، الذي ازداد تعقيدًا كلما خطى مجلس المريخ أي خطوة تتعلق بشكل وتكوين مجلسه.
انتهاء العلاقة مع الرئيس
في اجتماع عُقد في الأسبوع الأخير من شهر يناير/كانون ثان الماضي، قرر مجلس المريخ التخلي عن رئيسه آدم سوداكال، وذلك بعد أن أكمل الأخير مراحل التقاضي والتصعيد القانوني الذي يمنحه حق الجلوس على مقعد رئاسة النادي.
وتمثل ذلك بقبول لجنة الاستئناف قرار المفوضية بعدم اعتماد فوزه بمقعد الرئيس بالتزكية، بسبب طعون صحيحة حول عدم حصوله على الخبرة المطلوبة بالعمل في مؤسسات رياضية من قبل.
كما أبلغ مجلس المريخ سوداكال رسميًا داخل الاجتماع بالتخلي عن ميثاقه معه، وأنه لم يعد جزءً من المجلس.
فقدان الدعم المالي
أدى قرار تخلي المريخ عن رئيسه إلى فقدان النادي للسند المالي الذي كان يوفره آدم سوداكال، ما يعني ظهور أزمة مالية وحجم صرف على فريق كرة القدم بالنادي لجميع الفئات، وهو صرف ليس بمقدور أي من أعضاء مجلس المريخ التكفل به، وقد ظهرت المشكلة بوضوح في تعثر سفر بعثة المريخ إلى بوتسوانا لملاقاة بطلها بدوري أبطال إفريقيا.
التمهيد لانتخاب رئيس جديد
سارع مجلس المريخ بإعلان نيته عقد جمعية عمومية تكميلية لانتخاب رئيس جديد، مؤكدًا أنه بصدد مخاطبة وزير الشباب والرياضة بولاية الخرطوم للشروع فورًا في إجراءات الجمعية.
وتسببت تلك الخطوة في دخول المريخ في مشكلات قانونية أكثر تعقيدًا، حيث دخل آدم سوداكال طرفًا في مواجهة مجلسه الذي تخلى عنه.
إيقاف إجراءات الجمعية التكميلية
شعر سوداكال المرفوضة رئاسته من المؤسسات القانونية الرياضية، بالطعنة التي سددها له المجلس بالتخلي عنه والشروع في ترتيبات جمعية عمومية تكميلية، فقرر مواجهة المجلس، ووجه محاميه المعروف بتولي القضايا الرياضية في السودان، الفاتح مختار، بالتقدم بطعن ضد إجراءات الجمعية التكميلية فور بدءها.
خطوة سوداكال كانت سوف تدخل نادي المريخ في مرحلة طويلة من الجدل والتقاضي القانوني والفوضى الإدارية، التي توقعت السلطات الرياضية وقوعها، فقطعت عليها الطريق بقرار حل مجلس الإدارة، وتعيين مجلس مؤقت للنادي الأحمر.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا



