إعلان
إعلان
main-background

الأنصار في الصدارة رغم الأزمة الدفاعية.. وعطايا يخطف الأضواء

KOOORA
07 نوفمبر 201611:30
فريق الأنصار

تواصلت لعبة الكراسي الموسيقية في صدارة ترتيب الدوري اللبناني لكرة القدم، فبعد السلام زغرتا والعهد، تبوأ الأنصار رأس الترتيب عن جدارة بعد الجولة السابعة، بفوزه الثمين على العهد 4 – 2، في أجمل مباريات الدوري حتى الآن، وأكثرها إثارة.

ولم تختلف مباريات الجولة السابعة عن سابقاتها، فتفاوت المستوى لا يزال قاسماً مشتركاً بين فرق البطولة، التي تشهد تقارباً لافتاً في المستويات، ما يمهد لسنياريو مشوق هذا الموسم على صعيدي المنافسة على اللقب وصراع الهبوط.

ولم يمنع الضعف الدفاعي فريق الأنصار من مواصلة رحلته في المنافسة على اللقب، علماً أن طعم فوزه على العهد كان مزدوجاً كونه أنزل الهزيمة الأولى بخصمه وتصدر الترتيب للمرة الأولى هذا الموسم، مؤكداً فترة التألق التي يمر بها بقيادة مدربه الجديد الصربي زوران بيسيتش، الذي أعاد فريقه للمنافسة على اللقب، بتحقيقه ثلاثة انتصارات متتالية، على الصفاء حامل اللقب وشباب الساحل والعهد.

وإذا كانت مباراة العهد قد حملت بشرى سارة لجمهور الأنصار، الذي اطمأن إلى جاهزية هجوم فريقه الأقوى في الدوري بـ18 هدفاً، فإنها في الوقت عينه لم تزل الشكوك حول أداء دفاع الفريق الأضعف في الدوري بـ16 هدفاً هزت شباك "الأخضر" خلال الجولات السبع التي أجريت حتى الآن، وهو أمر يفرض على مدرب الفريق زوران بيسيتش العمل على إعادة التوازن إلى فريقه، إذا ما أراد الاحتفاظ بصدارة الترتيب. 

74
قائد الأخضر ربيع عطايا

جوهرة الأنصار
أكدت مباريات الأنصار هذا الموسم امتلاك "الأخضر" لجوهرة نادرة اسمها ربيع عطايا، اللاعب الذي يؤكد معدنه المتميز يوماً بعد آخر. 

المفارقة الأساسية في أداء عطايا هذا الموسم هو التحول الكبير في سلوكيات اللاعب المشاغب، الذي طالما أثار الجدل بإشكالاته وتصرفاته داخل أسوار ناديه، لكنه أظهر هذا الموسم تحولاً بارزاً في مسيرته إذ أكد حرصه على الظهور بأفضل صورة ممكنة على الصعيدين الفني والأخلاقي.

وفي هذا الإطار، شكلت خطوة مدرب الأنصار بيسيتش بمنح عطايا شارة القيادة، عاملاً إيجابياً في دفع الأخير للتصرف بأعلى درجات المسؤولية وعدم الانجرار خلف انفعالاته، على غرار المواسم الماضية.  

ويبدو عطايا قادراً على صنع كل شيء هذا الموسم، التسجيل وصناعة الأهداف، وحسم المباريات الحساسة بفضل إمكاناته الفنية العالية، علماً بأن هدفيه في مرمى العهد، أهلاه لاعتلاء صدارة ترتيب الهدافين، بالاشتراك مع لاعب وسط الصفاء دومينيك ميندي بستة أهداف لكل من اللاعبين.

ولم يقل أداء الوافد الجديد علاء البابا تألقاً في مباراة العهد إذ أظهر مهاجم الصفاء السابق براعة كبيرة في صنع الأهداف عبر اختراقاته على الأطراف، وعكس الكرات العرضية الخطرة إلى زملائه.

ويرى المراقبون، أنه في حال وضع بيسيتش لمسات التعديل المطلوبة على دفاعه، فستصبح منازلة فريقه أمراً صعباً للغاية على جميع الطامحين لإحراز اللقب، خصوصاً بعد أن بدأت تشكيلة المدرب الصربي تكتسب التجانس المطلوب بين عناصرها، بوجود علي الأتات وربيع عطايا والإيفواري كريست ريمي في الوسط وعلاء البابا في الهجوم مدعومين بمحمد قرحاني وحسن شعيتو "شبريكو" عبر الأطراف.

وجنى الأنصار مكسباً آخر في مبارياته الأخيرة تمثل في دخول الثنائي البرازيلي برونو والإيفواري كريست ريمي في منظومة الفريق.

ويراهن بيسيتش على المزيد من إنتاجية اللاعبين في المباريات المقبلة، علماً بأن فترة استراحة الدوري الفاصلة عن مواجهة الأخاء الأهلي عاليه، ستمنح المدرب الصربي فرصة لتوفير المزيد من درجات التفاهم بين لاعبيه.

الأهم حاليا معالجة الثغرات الدفاعية، التي برزت في الجولات السبع الأولى، هو أمر أساسي للمضي قدماً في الصراع على اللقب، الذي يطمح إليه زعيم الأندية اللبنانية من أجل تعزيز رقمه القياسي في عدد مرات الفوز بالدوري اللبناني (13 مرة).

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان