


عين نادي الأنصار اللبناني لكرة القدم رسمياً المدرب مالك حسون مساعداً للمدير الفني جمال طه، في جهاز الفريق الأول، وذلك بدلاً من سليم حمزة.
وجددت اللجنة الإدارية للنادي ثقتها بالجهاز الفني وعلى رأسه طه وباللاعبين، وأكدت أنها على: "ثقة بقدرته على اعادة الفريق الى سكة الانتصارات والعودة الى المنافسة على لقب الدوري من جديد".
وتوقفت اللجنة بكثير من الاستهجان والشجب أمام الأخطاء التحكيمية التي ترافق مباريات الفريق منذ بداية الدوري وتحديدا في المباريات الثلاث أمام النجمة والعهد والساحل.
وأبدت استغرابها: "كيف يتم معاقبة حكم ارتكب مجزرة تحكيمية بحق الأنصار بإعطائه مهمة التحكيم في مباراة بعد أسبوع ليعود ويرتكب أخطاء قاتلة!".
واطلعت اللجنة من رئيسها نبيل بدر على الملف التحكيمي المنوي ارساله الى الاتحاد الآسيوي، خاصة وأن الامور التحكيمية باتت تحيطها علامات استفهام كثيرة من قبل ادارة النادي في الوقت الذي لم تتلق الادارة أية اجابات على تلك الاستفهامات من قبل اتحاد اللعبة على الرغم من المراسلات المتكررة.
وتوقفت اللجنة الادارية بكثير من الاستغراب والدهشة أمام ما شهدته المنصة الرسمية في المباراة أمام فريق شباب الساحل على ملعب بيروت البلدي من السماح بدخول مشجعين مناصرين لفريق النجمة وقيامهم باستفزاز الجماهير الأنصارية في عقر دارها علماً بأن الخصم لم يكن فريق النجمة، الأمر الذي كاد أن يخرج عن السيطرة لولا تدخل رئيس النادي نبيل بدر.
ودعت اللجنة الاتحاد الى اتخاذ التدابير التنظيمية اللازمة حتى ولو اضطر الى سحب البطاقات المعطاة لبعض الجماهير "الغوغائية" والتي يتم ادخالها الى المنصة الرسمية.
وأبدت اللجنة الإدارية تفهمها لغضب الجمهور وحرقته على الفريق، ودعته للوقوف مجددا خلفه في المباريات المقبلة وتحديدا أمام الراسينج من أجل عودة الثقة والروح القتالية للاعبين.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



