إعلان
إعلان

الأندية تطالب بإقالة اتحاد الكرة

Cristian Giudici
30 يونيو 202404:57
ahgfajh

متى يعود المجد لاتحاد الكرة المصري، متى يعود عصر الإنجازات الكروية الوطنية نتيجة الإدارة الحكيمة لمجلس الجبلاية؟، أعتقد أن آخر العظماء هم مجلس الكابتن سمير زاهر، رحمة الله عليه، الآن وفي ظل حالة تدهور مستمرة أصبحت الأمور "سداح مداح"، نحن في حاجة إلى اتحاد يفهم ويعي أن الكرة المصرية وإسعاد الجماهير أمن قومي، ويستطيع أن يخطط ويضع الرؤى السليمة والصحيحة لخدمة الساحرة المستديرة والأندية الرياضية والجماهير المصرية.

لا صوت يعلو فوق صوت مطلب الأندية الرياضية ومجالس الإدارات بها وبالأخص الجماهيرية بإقالة اتحاد الكرة، بعد الأزمة الأخيرة الخاصة بالقلعة البيضاء بشأن رفض استكمال الدوري الممتاز إلا بعد انتهاء جميع الفرق المتنافسة من لعب كافة المباريات المؤجلة من الدور الأول والثاني حتى تتحقق أسس المنافسة الشريفه المبنية على المساواة وتحقيق العدالة في وضع جدول المباريات.

حينما أنظر إلى الدوري الممتاز منذ فترات طويلة أجد أن الوضع فيه كارثي من حيث افتقار تطبيق اللوائح والقوانين والأمور تسير على الأهواء الشخصية وإرضاء الأحباب، فهل هذا منطقي؟، أن يكون أقدم وأعرق دوري بالمنطقة منحدر بهذا الشكل؟، في حين أن الدول التي تعلمت منا كرة القدم أصبحت تتصدر المشهد ونحن محلك سر!

الكوارث كثيرة منها الفشل في ملف المديرين الفنيين الأجانب الذين تولوا مهام تدريب المنتخب الوطني وصولاً إلى البرتغالي فيتور بيريرا الذي تولى رئاسة لجنة الحكام في الاتحاد المصري لكرة القدم، منذ 5 مارس/ آذار 2023 وأفسد منظومة التحكيم المحلي، كان المطلب من قبل الاستعانة بالخبراء والدوليين والمعنيين العالميين لتطوير أداء حكام مصر، لكن مع قدوم البرتغالي ازداد الأمر سوءًا وأصبح حكام مصر في غرفة الإنعاش، رغم المشهد العظيم والعالمي الذين ظهروا به في النسخة الماضية من كأس أمم أفريقيا.

المثير للسخرية أن الحكم الدولي محمود عاشور تم إيقافه من قبل بيريرا، والآن تم الإعلان عن مشاركة الحكم نفسه في الأولمبياد، خاصة أنه من الحكام ذوي الكفاءة الفنية والبدنية على مستوي القارة السمراء، وكذلك الموقف الغريب الخاص بالحكم الدولي محمد حنفي الذي لم يدر أي مباراة في النسخة الحالية من الدوري، وفجأة أدار مباراة المقاولون العرب وبيراميدز، ما أثار أزمة. عقد فيتور بيريرا رئيس لجنة الحكام ينتهي بنهاية شهر أغسطس/ آب المقبل، وبعد نهاية عقده من المؤكد أنه سيتم توجيه الشكر له من قبل الاتحاد المصري لكرة القدم.

حكام مصر أكفاء وعلى مستوى عالٍ، لكنهم في حاجة إلى طفرة تطوير حقيقية تأخذ بأيديهم من الإهمال إلى العالمية من خلال الاستعانة بخبراء قادرين على تحليل الواقع المصري ووضع الخطط المناسبة للتطوير.

عزيزي القارئ، في علوم كرة القدم يقسم النجاح إلى 60% جزء إداري، و40% جزء فني، وبما أن اتحاد الكرة والمعنيين عن إدارة الساحرة المستديرة فشلوا في الجزء الإداري، وبالتالي لم يعد للجانب الفني أهمية.

كرة القدم المصرية تحتاج إلى العديد من خطوات الإصلاح والصياغة والتخلص من الهيمنة والشللية التي تحكم كرة القدم في مصر. كرة القدم يا سادة مثل الخبز للشعب المصري لا تستطيع الجماهير المصرية العيش دونها، ولعلهم يفقهون.

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان