
يعتبر التحكيم بالدوري المغربي النقطة السوداء هذا الموسم بامتياز كبير، وذلك بعدما تفجرت الكثير من الإنتقادات مؤخرا وصلت إلى حدّ تحرير بلاغات استنكارية تم توجيهها لرئيس اتحاد الكرة فوزي لقجع والمطالبة بوضع حد لهذه المهازل.
وشكلت الجولة العاشرة منعرجا حاسما كشف فداحة الكثير من القرارات التحكيمية، أبرزها احتساب أهداف أثارت الكثير من الجدل بالرباط و أكادير، كان ضحيتها ناديا حسنية أكادير وشباب الحسيمة بداعي عدم تجاوز الكرة خط المرمى.
وتوجه ناديا حسنية أكادير والدفاع الجديدي برسالة احتجاج قوية لاتحاد الكرة المغربي طالبا على إثرها بفتح تحقيق في بعض قرارات الحكام.
وانتقد الجزائري أيت جودي مدرب وجدة قرارات الحكم زوراق خلال مباراة فريقه أمام بركان وأكد ان خسارة ناديه كانت بفعل هدايا الحكم للمنافس.
كما شنّ السكتيوي مدرب أكادير غارة على الحكم نور الدين ابراهيم ووصف أداءه بالكارثي الذي لا يستقيم والدوري الإحترافي.
وسار المدرب السلامي على نفس النهج وهو يصف تحكيم الهراوي في مباراة فريقه الجديدي أمام الرجاء بالمهزلة بحرمان ناديه من هدف صحيح.
وكانت بداية الموسم قد تميزت بلقاء رئيس اتحاد الكرة مع الحكام المغاربة وخلالها أكد دعمه لهم وتحسين رواتبهم وتعويضاتهم المالية، دون أن يتحسن مردودهم.
وتجهل طريقة تعيين الحكام بالدوري المغربي وهو ما سيفجر صراعا قويا بين الأندية المتضررة والتي ترى نفسها مستهدفة هذا الموسم وفرق أخرى مستفيدة.



