ضربت الأندية الكويتية أروع الأمثال في تقديم الدعم والتضحية من
ضربت الأندية الكويتية أروع الأمثال في تقديم الدعم والتضحية من أجل المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، وذلك بالموافقة على بقاء جميع اللاعبين الذين استدعاهم المدرب البرازيلي جورفان فييرا في مطلع الشهر الجاري والبالغ عددهم 33 لاعب، إلى يوم 13 أغسطس المقبل، أي قبل انطلاق الموسم الكروي بنحو أربعة أيام فقط،
ففي الوقت الذي تزامنت فيها فترة إعداد الأزرق لبطولتي خليجي 22 بالسعودية، وكأس آسيا باستراليا، مع الأندية التي تستعد للموسم الجديد، لم يصرح مسؤول واحد من الأندية التي تم ضم لاعبين منها، لأي من وسائل الإعلام برفض بقاء اللاعبين مع المنتخب فترة طويلة، ومن ثم حرمان الأندية منهم.
ومن المؤكد أن الموقف الرائع للأندية الكويتية انعكس بالإيجاب على استقرار المنتخب بشكل لافت للنظر، ومن ثم فقد تفرغ الجهاز الفني للتدريبات فقط، ولم يدخل في مشادات إعلامية مع مسؤولية الأندية.
وللتأكيد على حجم تضحية الأندية، فقد شارك القادسية في دورة الوحدة الإماراتي مفتقداً لـ 12 لاعب دفعة واحدة، والأمر نفسه ينطبق على الكويت الذي شارك في دورة العين الإماراتي بدون خمسة لاعبين، كما أن كاظمة والعربي دخلا معسكرين في البحرين وتركيا على التوالي من دون 9 لاعبين منهما، كما سيخوض السالمية معسكراً في القاهرة في ظل غياب 7 لاعبين.
ومن المؤسف أن يوجه الكثيرون سهام النقد إلى مدربي القادسية والكويت لخسارتهم في الدورتين بعدد وافر من الأهداف، على الرغم من أنهما، وضعوا في اعتبارهم البحث عن عناصر جديدة من اللاعبين الناشئين والشباب الذين تم الاستعانة بهم، وهو أمر أكثر من رائع، ويبدو في مصلحة الفريقين تماماً
والغريب في الأمر، أن الجماهير بمختلف ميولها انتقدت وبقوة مجالس إدارات أنديتها على بقاء اللاعبين مع المنتخب حتى يوم 13 المقبل، واعتبرت الجماهير عبر مواقع التواصل الاجتماعية على الشبكة العنكبوتية أن الأندية ستفتقد للتجانس والتناغم في الموسم المقبل، لافتقادها لأبرز لاعبيها طوال فترة الإعداد، وانضمامهم لها قبل انطلاق الموسم بأيام قلائل.
يذكر أن المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها العمرية لعبت دور رائع في تجهيز اللاعبين في أوقات سابقة على المستويين الفني والبدني، وهو ما اعتبره البعض في ذلك الوقت أمر معكوس، خصوصاً أن الأندية من واجبها إعداد اللاعبين للمنتخبات الوطنية، وليس العكس.
وتتشكل قائمة المنتخب الكويتي من اللاعبين: نواف الخالدي، وعامر المعتوق، وضاري سعيد، خالد محمد إبراهيم، وسلطان العنزي، وصالح الشيخ، وأحمد الظفيري، وسيف الحشان، وبدر المطوع، وطلال العامر، وخالد علي ناصر القحطاني (القادسية)، وسليمان عبدالغفور، وحميد القلاف، وفهد الرشيدي، وطلال نايف، وعلي المقصيد، محمد فريح (العربي)، وفهد عوض، وشريدة الشريدة، أوحمد سالم الصقر، ومصعب الكندري، وفهد العنزي (الكويت)، وطلال الفاضل، ويوسف ناصر، وناصر فرج (كاظمة) وفهد الهاجري، وحماد العبيدلي، وفهد المجمد، وغازي القهيدي، وعادل مطر، فيصل العنزي (السالمية)، وأحمد عتيق (الساحل) وفيصل زايد (الجهراء).
واستبعد الجهاز الفني من هذه القائمة ثلاثة لاعبين فهد المجمد بسبب ظروف الدراسة، ومحمد فريح لعدم جاهزيته، ومصعب الكندري للإصابة.