

Reutersأكدت منظمة الشرطة الجنائية الدولية (إنتربول) في باراجواي أن الجهاز الأمني لم يكن قد أصدر أمر توقيف بحق خوان أنخل نابوت، نائب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، ورئيس اتحاد أمريكا الجنوبية لكرة القدم (كونميبول)، الذي تم اعتقاله الخميس في سويسرا بناء على طلب من القضاء الأمريكي.
وفي تصريحات قال رئيس جهاز الشرطة الدولية في باراجواي لويس إجناثيو أرياس: "الإنتربول لم يكن قد أصدر قرار توقيف بحق نابوت".
واعتقل نابوت الخميس في أحد فنادق زيورخ إلى جانب ألفريدو هاويت، رئيس الاتحاد الهندوري لكرة القدم والقائم بأعمال رئيس اتحاد أمريكا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) ونائب رئيس الفيفا.
وأوضح أرياس أن نابوت لم يكن يعان أي قيود على الحركة والسفر، حيث خرج من باراجواي في 27 نوفمبر/تشرين ثان الماضي، على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية البرازيلية "تي آي إم" ثم استقل رحلة أخرى من البرازيل إلى أوروبا.
وذكر المسئول الأمني أن الخارجية الباراجوائية لم تتلق أيضا أمر توقيف بحق نابوت الذي كان في زيورخ مع هاويت لحضور اجتماع للجنة التنفيذية للفيفا.
وقال ممثل الإنتربول في باراجواي إن مكتبه كان سيصبح مجبرا على مداهمة مقر (كونميبول) إذا ما كان قد صدر أمر بهذا الخصوص.
وأكدت السلطات السويسرية الخميس اسمي المعتقلين فجرا في أراضيها.
ويوجه القضاء الأمريكي تهما للمعتقلين بتلقي رشى تقدر بـ"ملايين الدولارات" مقابل بيع حقوق بث البطولات الرياضية المقامة في أمريكا اللاتينية والمباريات المؤهلة لبطولات العالم لكرة القدم.
ووفقا للبيانات الواردة من سلطات الولايات المتحدة إلى الوزارة السويسرية فإن بعض هذه الجرائم قد تم الاتفاق عليها وإعدادها في أراضي البلد الأول.
وتم تحويل هذه المبالغ عبر بنوك أمريكية.
ووقعت الاعتقالات بالتزامن مع اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا في زيورخ.
وتضاف هذه الاعتقالات إلى أخرى وقعت في 27 مايو/آيار الماضي، عندما تم إلقاء القبض على سبعة من كبار مسئولي الفيفا في سويسرا، عندما كانوا يشاركون في فعاليات الجمعية العمومية للمؤسسة الكروية وانتخاب رئيسها.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



