


أكد الأمين العام للاتحاد الآسيوي، داتو وندسور، أنه لن يتم العفو عن اللاعبين اللبنانيين الموقوفين في قضية التلاعب الشهيرة عام 2013، وذلك من أجل حماية كرة القدم الآسيوية والعالمية.
وفي رده على سؤال حول رفض الاتحاد الآسيوي العفو عن اللاعبين الموقوفين في لبنان، قال جون، في مؤتمر صحفي اليوم: "من الواجب حماية اللعبة ممن اخترقوا قوانينها، وكان رأي الفيفا واضحا في هذا الشأن، فهو قرار عالمي لا يمكن تجزئته ليخص بلدا بعينه".
وتابع جون: "الأمر ليس بيد الجمعية العمومية وثمة إجراءات متدرجة، فيجب على اللاعب رفع طلب إلى لجنة الاستئناف، وإذا لم توافق يرفع الأمر إلى محكمة التحكيم".
ورأى جون إن لجنة الاتحادات الوطنية تلعب دوراً مهماً وهدفها تقريب المسافات بين الاتحادات الأعضاء والاتحاد الآسيوي.
وحضر الأمين العام للاتحاد الآسيوي، المؤتمر الصحفي الذي عقده هاشم حيدر، رئيس الاتحاد اللبناني لكرة القدم، عضو اللجنة التنفيذية بالاتحاد الآسيوي، ورئيس لجنته للاتحادات الرياضية الوطنية.
وتناول حيدر وجون خلال المؤتمر محصلة الاجتماع الذي كان عقد السبت بأحد الفنادق، بحضور أعضاء لجنة الاتحادات الوطنية التي يترأسها حيدر، وتضم نائبة الرئيس هان اون غيونغ (كوريا الشمالية) والأعضاء مارك سوتكليف (هونج كونج) وداستانبيك كونوكباييف (قيرغيزستان) وانورا دوسيلفا (سيريلانكا) والشيخ سالم سعيد سالم الوهيبي (سلطنة عمان)، بمشاركة الجهاز الإداري المرافق والأمين العام للاتحاد الآسيوي.
وناقش الاجتماع عدة أمور تتعلق بالاتحادات في آسيا، من دراسة طلبات الانتساب إلى الاتحاد القاري، ومعالجة قضايا بلدان أخرى، بجانب مناقشة بنود تتعلق باستقلالية الاتحادات.
وتوجّه المجتمعون إلى بلدة اللويزة، حيث عقد المؤتمر الصحفي، وخلاله شكر حيدر رئيس وأعضاء الاتحاد الآسيوي، على ثقتهم التي تمثلت في إقامة اجتماعات اللجنة في لبنان، معتبراً مهام اللجنة غاية في الأهمية.
ولفت إلى أن لجنة الاتحادات الوطنية التي كانت تحمل صفة المؤقتة، تم تشكيلها عام 2015 وأضحت لجنة دائمة حديثاً برئاسته.
هل استمتعت بهذه القصة؟
أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا
قد يعجبك أيضاً



.jpg?quality=60&auto=webp&format=pjpg&width=317)