
وجه الأمير وليد بن بندر بن سعود، نائب رئيس مجلس إدارة النصر سابقًا، انتقادات قوية للاتحاد السعودي لكرة القدم، بعد إقالة الإيطالي روبرتو مانشيني من تدريب الأخضر، أمس الخميس.
وكتب الأمير، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "منذ عام تقريبا، تم استشراف المستقبل بقراءة واقعيّة، حسب المعطيـات حينها".
وتابع: "انتقدت مدرّب المنتخب وعمله الإداري قبل الفنّي، والذي بسببه قد نخسـر لاعبينا السعوديين والشخصية المعروفة عنهم، والمميّزة في حب وطنها، نتيجة التشكيك في ولائهم، وأن ذلك سيؤثّر على المجموعة كاملة حتما، كنتيجة طبيعية لفعل أحمق!".
وواصل: "انتقدت بحدّة مسؤولي اتحاد القدم، حين لم يحرّكوا ساكنا للدفاع عن لاعبينا وأبنائنا السعوديين أمام مثل هذه الاتهامات! فتحرّكوا أو حُرِّكوا لشكواي، زاعمين أن مثل هذه الانتقادات من شأنها إثارة الرأي العام، وقد تُفشِل مشروعهم (غير المدروس)، كونه بقيادة هذا المدرّب (الجهبذ) كما اعتقدوا!".
وأضاف: "بغير قناعة منّي (وليست بعادةٍ لي)، قبلت طلب حذف التغريدات (تغليبا) للمصلحة العامة، والابتعاد عن الخوض بشأنهم نهائيا.. وبعد إقالة مدرّبهم (الجبان الهارب) ومنتخبنا يخوض نزاله في أرض الملعب، مؤكّدا تخلّيه كقائد عن جنوده بلمحةٍ لا يمكن لمسـؤولٍ، أو أي عـاقل، القبول بها مهما كانت (مبرّراته وحججه)!".
وأردف الأمير وليد بن بندر: "كان لا بدّ من إعادة نقد عملهم مرّة أخرى، وتذكيرهم بأن إقالة المدرّب تأخّـرت نحو عام، وعِوضا عن فسخ عقده (لأفعالٍ) قام بها، ولتخلّيه عن (واجباته) كمدرّب، بخروجه من الملعب وترك المباراة (كتسبيب) لإنهاء العقد، هاهم يدفعون (غرامة عقده)، بعد أن وضعنا (بموقف حرج) في تصفيات كأس العالم، وللأسف!".
وأتم: "معاذ الله أن نذكر ذلك للتشفّي، ولكن..هل من مستفيد!؟ هدانا الله وإيّاكم وأصلح حالنا وحالكم".
قد يعجبك أيضاً



