


صدرت أمس، موافقة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، ولي العهد السعودي، على اعتماد تشكيل مجلس إدارة أكاديمية مهد الرياضية.
ونصت الموافقة على أن تكون وزارة المالية، ووزارة التعليم الجهتين الحكوميتين الممثلتين في مجلس إدارة الأكاديمية،.
إضافة إلى تعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز، وعبدالعزيز أحمد باعشن، والدكتورة مها بنت أحمد الجفالي، وجوزيه مورينيو، وأيوان لوبيسكو، أعضاءً في مجلس إدارة الأكاديمية لمدة ثلاث سنوات.
وتأسست أكاديمية مهد الرياضية بدأ بقرار من مجلس الوزراء السعودي الصادر في 15 يونيو / حزيران 2021.
وتعنى الأكاديمية بتنمية المواهب الرياضية وتطويرها في مختلف مناطق المملكة العربية السعودية في الألعاب الفردية والجماعية.
ويرى الدكتور حافظ المدلج عضو الاتحادين السعودي والأسيوي لكرة القدم الأسبق، إن الإكاديمية بدأت الكثير من برامجها لإعداد نجوم المستقبل داخل المملكة وخارجها، والقرار الجديد بإضافة أسماء خبيرة تؤكد التوجه الصحيح للأكاديمية.
واوضح المدلج في تصريح خاص لـ"كووورة" إن قرار اعتماد تشكيل مجلس إدارة الإكاديمية بأسماء مميزة، يأتي استكمالًا للمشروع السعودي العملاق لتطوير الرياضة السعودية نحو العالمية، والذي بدأ بمشروع تخصيص الأندية الذي أطلقه سمو ولي العهد في شهر يوينو / حزيران الماضي.
وأضاف، أن الكثيرين ظنوا للوهلة الأولى من استحواذ شركات صندوق الاستثمارات العامة على الاندية الكبارا الهلال والنصر واتحاد وأهلي جدة، الهدف منه دخول سوق انتقالات اللاعبين، واستقطاب النجوم العالميين للدوري السعودي فحسب.
وتابع، هذا الانطباع الاولي والقاصر كان وراء ما ذهب إليه الكسندر تشيفيرين رئيس الاتحاد الاوروبي لكرة القدم بأن المشروع السعودي سوف ينتهي بنفس نهاية التجربة الصينية.
وواصل، لقد غاب عن كل من انتقد المشروع السعودي، ان جلب اللاعبين العالميين، ما هو إلا جزء بسيط جدًا في مشروع عملاق للوصول بالرياضة السعودية للعالمية.
وبين المدلج أن إضافة أسماء أمثال موريينيو ولوبيسكو إلى عضوية إدارة الاكاديمية يساهم بشكل كبير في تحقيق الاهداف.
وتحديداً "جوزيه مورينيو" أشهر مدرب كرة قدم بالعالم سيجلب الأضواء للاكاديمية مع الاستفادة من خبرته المميزة في العمل التدريبي حيث حقق النجاحات في البرتغال وانجلترا واسبانيا وإيطاليًا وهو غني عن التعريف وسيشكل إضافة هامة للاكاديمية.
وفي نهاية حديثه قال "يقيني أن الأكاديمية ستخلق الكثير من البرامج لتأهيل النجوم وستنشئ الكثير من الملاعب والصالات التي ستشكل نقلة نوعية في بيئة الرياضة السعودية".
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أطلق في يونيو / حزيران الماضي مشروع "الاستثمار والتخصيص" للأندية الرياضية في المملكة ضمن "رؤية السعودية 2030"، بهدف جعل الدوري المحلي من العشرة الأقوى في العالم ورفع قيمته التسويقية إلى 8 مليارات ريال سعودي (2 مليار دولار تقريبا).
وزيادة إيرادات رابطة الدوري السعودي للمحترفين من 450 مليون ريال إلى أكثر من 1.8 مليار ريال سنويًا، إلى جانب رفع القيمة السوقية للدوري السعودي للمحترفين من 3 مليارات إلى أكثر من 8 مليارات ريال



