وصف الأمير خالد بن عبدالله، رمز النادي الأهلي السعودي، وعضو شرفه، توقيت استقالة مساعد الزويهري رئيس النادي بـ"غير الملائمة"، مشيرًا إلى أنه قبلها بسبب تقديره للظروف "الصعبة" التي تسببت في قرار الزويهري.
وعبر الأمير خالد عن جزيل شكره لرئيس الأهلي المستقيل، مشيدًا بجهوده الكبيرة التي بذلها في خدمة ناديه، خلال الفترة الذهبية التي قضاها رئيسًا لمجلس إدارة النادي، والتي أثمرت عن تحقيق الفريق لبطولة الدوري وكأس الملك، والسوبر السعودي.
وأضاف الرمز الأهلاوي، عبر بيان أصدره مركز الأهلي الإعلامي اليوم الأربعاء: "أنه من منطلق حرصه على استقرار النادي، كان يبحث بشكل دائم عن استمرار منظومة النجاح، وتوفير المناخ المناسب لضمان الاستمرار، من دعم مادي ومعنوي، إلا أن الظروف الصعبة التي شرحها الأخ العزيز مساعد الزويهري، والتي تمنعه من البقاء، في تسيير أمور النادي، لم يملك أمامها، إلا الموافقة على هذه الاستقالة، رغم أن التوقيت غير ملائم".
وكشف الأمير خالد بن عبدالله، أن الزويهري، قدم استقالته أكثر من مرة في السابق، وقال: "أودّ التذكير بأن الأخ مساعد كان قد تقدم باستقالته أكثر من مرة لظروفه، وقد تلقّيت طلبه برغبته في ترك المنصب في شهر رمضان الفائت، وتم ثنيه عن الاستقالة تقديرًا لكفاءته وجهوده وحرصًا على استقرار النادي، ولكن هذه المرة لم أملك أمام إلحاحه وظروفه التي أتفهّمها جيدًا إلا الموافقة متمنيًا له كل التوفيق".
وطمأن الأمير خالد، جماهير الأهلي على المستقبل الإداري في النادي، مؤكدًا أنه سيظل "واحة استقرار" باختيار رئيس جديد يقود دفة النادي قريبًا، لا سيما وأن النادي يعيش فترة زاهية من الإنجازات الكروية باجتماع رجاله وجماهيره على قلب واحد.
وأضاف الرمز طبقًا للبيان: "الطموحات تتجدد بإذن الله في تحقيق بطولات أخرى هذا الموسم، وكافة العوامل متوفرة للوصول إلى هذا الهدف، وسأظل كما عهدتموني متشرفًا بدعم النادي، كما هو الحال مع كل الإدارات التي قامت بخدمة الكيان أو التي ستحظى مستقبلًا بخدمته".
واختتم حديثه بمطالبة جماهير النادي ومحبيه بعدم الالتفات للشائعات، والالتفاف حول الكيان في هذا التوقيت من أجل مواصلة رحلة الإنجازات.