تطوي كرة القدم الإماراتية صفحة عام 2011 بكل تفاصيلها ،
تطوي كرة القدم الإماراتية صفحة عام 2011 بكل تفاصيلها ، والتي حملت معها الكثير من " النكسات " الكروية أصابت الشارع الرياضي والجماهير بإحباط شديد جرّاء النتائج المخيبة التي حقّقها المنتخب الأول أو الأندية الإماراتية على مستوى المشاركات الخارجية .
عام رحل بأحزانه الكثيرة على كرة الإمارات ، حيث ستسقبل 2012 بنسيان ما مرّت به من ظروف على أمل أن تنهض من جديد ، وتعيد مكانتها السابقة بين قريناتها من الدول الخليجية والعربية والقارّية ، موقع " كووورة " الرياضي يلخّص ما جاء من احداث كروية بدولة الإمارات العربية في عام 2011 .
** وداع مقاري ومونديالي
كانت بطولة أمم آسيا والتي إستضافتها العاصمة القطرية الدوحة في عام شهر يناير باكورة المشاركات الخارجية للإمارات على صعيد المنتخب الأول ، وفيها ودّع الفريق المسابقة من الدور الأول ، بعد أن إحتل المركز الأخير في مجموعته التي ضمّت كل من إيران والعراق وكوريا الشمالية ، وقد تعادل الفريق مع كوريا الشمالية بدون أهداف وتلقى خسارتين أمام ايران بثلاثية نظيفة وأمام العراق بهدف مقابل لاشئ .
وجاءت المشاركة في تصفيات كأس العالم ، حيث إجتاز المنتخب الإماراتي الدور الثاني بعد فوزه على الهند بثلاثة أهداف ذهاباً وتعادل معه بهدفين لكل منهما اياباً ، وفي الدور الثالث تلقى الفريق خمسة خسائر أمام الكويت 2/3 و1/2ولبنان 1/3 وكوريا الجنوبية مرتين 1/2 و 0/2 ، ليودّع الفريق التصفيات بأسوأ مشاركة له .
** الأولمبي أمل باقي
لعب المنتخب الأولمبي الإماراتي دور المنقذ للكرة الإماراتية في عام 2011 ، لكن مسيرته لم تكن مظفرّة كما تشتهي الجماهير الإماراتية ، فقد حلّ الفريق وصيفاً لبطولة الخليج للمنتخبات الأولمبية بعد خسارته من عمان في المباراة النهائية بفارق ركلات الجزاء الترجيحية .
كما تركت لعنة نتائج المنتخب الأول والضغط الكبير على كتيبة الوطني مهدي علي أثراً ساهم في بعثرة أوراق الفريق في تصفيات أولمبياد لندن 2012 ، فبعد البداية الجيدة بالتعادل أمام أستراليا على ملعبها وآخر مثله مع أوزبكستان في مدينة العين ، تلقى الفريق خسارة على أرضه من العراق بهدفين مقابل لاشيء ، ورغم إحتلاله المركز الأخير في المجموعة ، إلا أن الفريق يمتلك أملاً في التأهل إذا ما حقّق نتائج إيجابية في المباريات القادمة .
**وداع رباعي مبكر !!
مسلسل الإخفاق الإماراتي إستمر على مستوى الأندية ، حيث جاءت مشاركة ( 4 ) أندية في دوري أبطال آسيا " متواضعة " بكل المقاييس ، حيث ودّعت فرق الجزيرة والعين والوحدة والإمارات البطولة من الدور الأول ، مما هدّد حصّة الإمارات في المقاعد الممنوحة لها من قبل الإتحاد الآسيوي قبل أن تساهم معايير تطبيق الإحتراف في الدولة بالمحافظة عليها .
** تتويج الشباب
الإنجاز الوحيد الذي يحسب للكرة الإماراتية في عام 2011 هو لقب بطولة دول مجلس التعاون الخليجي للأندية ، حيث شهد النهائي تواجد فريقين من الإمارات وهما الشباب والأهلي ، واستطاع الأول الظفر بلقب البطولة عن جدارة واستحقاق ، وبالتالي حفظ ماء وجه المشاركات الخارجية الإماراتية على أقل تقدير .
** الثنائية للجزيرة والكأس للشباب
على المستوى المحلي ، كان فريق الجزيرة العلامة الفارقة حيث إستطاع تحقيق لقب دوري المحترفين وكأس رئيس الدولة ، الفريق الملقب ب " العنكبوت " حسم لقب الدوري بسهولة لمصلحته قبل النهاية بعدّة مراحل ، وقدّم مستويات فنيّة رفيعة ، وحصد معه أيضاً لقب كأس رئيس الدولة بعد فوره العريض في النهائي على الوحدة برباعية نظيفة .
أما كأس إتصالات الإمارات فقد ذهب إلى خزائن فريق الشباب أحد أكثر الأندية إستقراراً على المستوى الإداراي والفنّي ، كما يحسب لهذا الفريق إحتفاظه بمدربه البرازيلي بوناميغو على عكس الأندية الأخرى التي غيّرت مدربيها أكثر من مرّة خلال الموسم الكروي ! .
** إستقالة الرميثي
وعلى ضوء ما تقدّم من مشاركات خارجية " محبطة " على مستوى المنتخبات الوطنية ، تقدّم محمد خلفان الرميثي بإستقالته من رئاسة مجلس إتحاد الكرة قبل " 6 " أشهر من إنتهاء مدة رئاسته ، وتم تعيين لجنة مؤقتة لإدارة شؤون الإتحاد برئاسة يوسف السركال نائب رئيس الإتحاد الآسيوي الأسبق ، حيث يقع على عاتق هذه اللجنة تحدّيات جليلة في المرحلة القادمة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه .