** المنطق يفرض نفسه ، تأهلت المانيا إلى الدور قبل
** المنطق يفرض نفسه ، تأهلت المانيا إلى الدور قبل النهائي بشكل حاسم بعد فوز مستحق على اليونان ،جازف لوف "مهندس" المانشافت، بتغيير كبير في "تروس" الماكينات، ولكنه كان واضحاً ،أنه سبق له تجريب هؤلاء الاربعة الجدد على التشكيل الرئيسي ، ومن الواضح أن لوف أيضا كان بعيد النظر ويلعب وعينه على متطلبات الدور قبل النهائي، لإنه كان واثقاَ من إبطال مفعول الاسطورة الاغريقية .
** وللحق ، فلم يقصر اليونانيون ، فليس في الإمكان أبدع مما كان ، ربما كان أحفاد أرسطو ، قادرين على مفاجأة أو إرباك منتخب آخر ، أما الالمان ، فهم فريق مختلف ، ولديه العديد من الحلول والبدائل والسيناريوهات لكل المواقف، ولهذا فهو من وجهة نظري الافضل في الترشح للقب ، وبالتالي ، فإني بكل مجازفة أرشحهم لتجاوز الفائز من لقاء انجلترا وايطاليا ، كما أجازف بترشيحهم للتغلب على الفائز من لقاء البرتغال واسبانيا ، وأنا بالطبع اكتب ذلك قبل لقاء اسبانيا مع فرنسا في دور الثمانية!
** يبدو أن وجودي في السعودية لمتابعة كأس العرب فتحت شهيتي على المجازفة بالترشيحات "العنترية" وهو أمر مكروه بالنسبة لي في معظم الأحوال !
** أخشى أن يسيطر هاجس المنتخب الالماني ، على تفكير باقي المنتخبات ، سواء باقي دور الثمانية او مباراتي الدور قبل النهائي !