EPAوكانت تقارير ذكرت أن بالاك قد ينتقل الى الولايات المتحدة أو استراليا بعدما عاد الى باير ليفركوزن في 2010 لكن لم يتم تمديد عقده بعد الموسم الماضي.
وقال بالاك في بيان مقتضب "بعد أن بلغت السادسة والثلاثين من العمر فان بوسعي أن انظر ورائي لارى انني امضيت وقتا طويلا ورائعا في الكرة الاحترافية والتي لم يكن بوسعي ان احلم وأنا طفل بالوصول اليها."
وأضاف "كانت مزية أن أعمل مع كبار المدربين ولاعبين رائعين على مستوى الفرق التي لعبت معها. سافتقد بكل تأكيد للعب أمام 80 الف متفرج كما سافتقد لتسجيل الاهداف."
وحقق بالاك صاحب الاداء البدني المتميز في خط الوسط والتسديدات القوية والذي خاض 98 مباراة دولية مع منتخب المانيا نجاحا مع كايزرسلاوترن وساعد الفريق في عام 1998 على الفوز بلقب الدوري الالماني ليصبح أول فريق صاعد من دوري الدرجة الثانية يحقق هذا الانجاز.
وانتهت فترة امضاها بالاك واستمرت ثلاث سنوات مع باير ليفركوزن في عام 2002 بعد أن شق الفريق طريقه نحو اللقب المحلي الا انه فشل في نيله ثم خسارته لنهائي دوري ابطال اوروبا امام ريال مدريد ونهائي كأس المانيا امام شالكه.
وقاد بالاك المانيا الى نهائي كأس العالم 2002 أمام البرازيل الا انه جرى ايقاف لاعب خط وسط المانيا عن خوض المباراة التي فازت بها البرازيل 2-صفر.
وانتقل بالاك الى بايرن عام 2002 ونال ثلاثة القاب للدوري الالماني وثلاثة القاب لكأس المانيا قبل أن ينضم الى تشيلسي الانجليزي وظل معه حتى عام 2010.
ونال بالاك القابا محلية في انجلترا الا انه مني بهزائم قاسية عندما خسر فريقه نهائي دوري ابطال اوروبا 2008 بركلات الترجيح أمام مانشستر يونايتد.
وقاد لاعب الوسط المانيا الى نهائي بطولة اوروبا 2008 قبل أن يخسر امام اسبانيا.
وغاب اللاعب عن كأس العالم 2010 بجنوب افريقيا بسبب اصابته قبل البطولة. ولم يوجه المدرب يواكيم لوف اليه الدعوة للانضمام للمنتخب بعدها وهو ما ادى الى حرب كلامية اتهم فيها بالاك المدرب بالكذب.
وكانت عودته الى ليفركوزن غير ناجحة حيث ابتعد بالاك بسبب الاصابات أو جلس على مقاعد البدلاء تحت قيادة المدرب السابق روبن دوت. وقال فولفجانج هولتسهاوزر رئيس النادي وقتها ان بالاك فشل في تقديم أفضل ما لديه في فترته الثانية مع النادي.
قد يعجبك أيضاً



