إعلان
إعلان
main-background

الإقناع يغيب عن أداء الصفاء في ذهاب الدوري اللبناني

KOOORA
30 ديسمبر 201610:32
فريق الصفاء

أخفق فريق الصفاء في إقناع جمهوره بقدرته على الاحتفاظ بلقبه بطلاً للدوري اللبناني لكرة القدم، وذلك بعد مرحلة الذهاب التي أنهاها في المركز الثالث، فعروضه لم تعرف الاستقرار، بل إنها جاءت بعيدة عن أداء الفريق المميز الموسم الماضي.

ولعبت عوامل عدة دوراً في تفاوت مستوى الصفاء، أبرزها هجرة أبرز النجوم الذين ساهموا في إحرازه اللقب الموسم الماضي للمرة الثالثة في تاريخه، وعلى رأسهم أفضل لاعب لبناني الموسم الماضي محمد حيدر وقائد الفريق السابق وقلب دفاعه نور منصور، واللذين انتقلا إلى العهد، فيما وقع هداف الفريق الموسم الماضي علاء البابا مع الأنصار، والظهير الأيسر محمد حمود مع الأخاء الأهلي، وصانع الألعاب حمزة سلامي مع النجمة، وفضل لاعب الارتكاز جوزف حبوش الاعتزال.

وبرحيل هذا العدد البارز من اللاعبين، واستقدام الصفاء لمجموعة من اللاعبين الجدد كان من الطبيعي أن يتأثر أداء الفريق بهذه التغييرات، علماً أن مستوى الفريق الأصفر تطور تدريجياً في مرحلة الذهاب، مع تأقلم اللاعبين الجدد. 

وخسر الفريق في مرحلة الذهاب جهود جناحه الشاب حسن هزيمة، بسبب الإصابة. والأخير شكل بدوره عنصراً مؤثراً في إحراز الصفاء لقبه الثالث.

وخيب أداء بعض العناصر المؤثرة في الصفاء الآمال، فقلب الدفاع علي السعدي والظهير محمد زين طحان لم يظهرا كل ما في جعبتهما من إمكانات، وهما يشكلان محور ألعاب الفريق، بالنظر إلى خبرتهما الواسعة، وبراعتهما في أداء الواجبين الدفاعي والهجومي.

HUS_4556

ولم يظهر الحارس الدولي العملاق مهدي خليل مستواه الحقيقي، بل إنه تحمل مسؤولية عدة أهداف سهلة هزت شباكه، بعد أن شكل ضمانة لفريق المدرب إميل رستم الموسم الماضي.

ويسجل للصفاء أنه على رغم ظروفه الصعبة، تمكن من البقاء في دائرة المنافسة على اللقب، بل إنه كان قاب قوسين من لقب "بطل الشتاء" لولا تعادله مع شباب الساحل (1 – 1) في الجولة الأخيرة من هذه المرحلة، ما أتاح للأنصار إنهاء الذهاب في الصدارة. 

تألق الأجانب

شكل الثلاثي الأجنبي في الصفاء المؤلف من السنغاليين دومينيك ميندي وتالا نداي والكاميروني ستانلي إيشابي، رافعة الفريق ومحور ألعابه في مرحلة الذهاب حيث أجمع المراقبون على أهمية دور هذا الثلاثي في أداء الصفاء، وتميزهم بين أجانب الدوري اللبناني الموسم الحالي.

ولفت صانع الألعاب دومينيك ميندي الأنظار بأدائه الرفيع، إذ لعب دور صانع الألعاب والهداف في نفس الوقت، منهياً الذهاب بستة أهداف وضعته على المركز الثاني في ترتيب الهدافين، خلف مهاجم النجمة أكرم مغربي (7 أهداف).

في المقابل عوض مواطنه المهاجم نداي قلة أهدافه (هدفان في الدوري وهدف في الكأس) بتمريراته الحاسمة. 

وقدرة اللاعبين السنغاليين على التألق في مهمتي التمرير والتسجيل، شكلت قيمة مضافة لفريق الصفاء، ومحل إعجاب المراقبين.

2

وأسكت أداء المخضرم محمد قصاص (هدفان في الدوري وهدف في الكأس) منتقدي صفقة انتقاله، بعد أن لام البعض إدارة النادي لضم اللاعب، الذي قارب الأربعين عاماً.

وينطبق الأمر عينه على الجناح الدولي السابق حسين عواضة، الذي استحق مركزه في تشكيلة المدرب إميل رستم بحيوته وسرعته وأهدافه (3 أهداف)، ما أعاده إلى الأضواء، بعد أن جلس معظم فترات الموسم الماضي على مقاعد البدلاء في فريقه السابق العهد.

بالأرقام، سجل الصفاء 20 هدفاً، فامتلك ثاني أقوى هجوم بعد العهد (22 هدفاً)، وسجل عشرة لاعبين الأهداف العشرين كالتالي: ميندي (6) وحسين عواضة (3) وتالا والسعدي وقصاص (2) ومصطفى قانصوه وسلطان حيدر ومحمد طحان وعمر الكردي وعلي نصار الدين (هدف واحد).

إعلان

هل استمتعت بهذه القصة؟

أضف Kooora كمصدر مفضل على جوجل للاطلاع على المزيد من تقاريرنا

تابع Kooora على جوجل
إعلان
إعلان
إعلان