إعلان
إعلان

الافراط في العطاء .. سبب العقم التهديفي لروني

dpa
02 نوفمبر 201510:24
2015-11-02t111213z_89464333_mt1aci14149056_rtrmadp_3_soc_reutersReuters

بالنسبة للهولندي لويس فان غال المدير الفني لنادي مانشستر يونايتد الإنجليزي فإن القليل من الجهد أحيانا يكون أكثر فائدة من الافراط في العطاء.

ربما يبدو الأمر غريبا عند الأخذ في الاعتبار أن مانشستر لم يسجل أي أهداف في أخر 3 مباريات.

إنه العقم التهديفي الذي يثير مشاعر القلق لدى جماهير مانشستر، التي صبت أغلب غضبها صوب المهاجم واين روني.

روني الهداف التاريخي لمانشستر يونايتد والذي كان يسجل نحو هدف واحد كل مباراتين على مدار 12 عاما مع مانشستر، اكتفى بتسجيل هدفين فقط للفريق هذا الموسم، مما دفع البعض لمطالبة فان جال باستبعاد روني من مركز المهاجم الصريح، أو ربما إبعاده عن التشكيل الأساسي للفريق.

ولكن فان غال ليس بالرجل الذي يعدل عن رأيه عادة بناء على رغبة الجماهير، حيث أعرب عن مساندته لروني مؤخرا، داعيا إياه لمحاولة التعامل بسلاسة نحو ممارسة هوايته في تسجيل الأهداف بدلا من الضغط بشكل أكبر من المطلوب.

وقال فان غال عقب التعادل السلبي مع كريستال بالاس: "اللاعبون بشر ويرغبون في تسجيل الأهداف، ولكنهم ربما يريدون ذلك بشدة وربما خياراتهم لا تكون دائما جيدة".

وأضاف: "ربما يقوم بالكثير من الجهد، لأنك كلاعب لا تعرف أبدا كيفية تحسين أداءك أو لمستك الأخيرة، ربما ذلك أيضا يصنع الكثير من الشكوك وأحاول التدخل في هذا الأمر".

وأوضح المدرب الهولندي: "ربما يتسم الأمر بالصعوبة الشديدة ثم تنخفض لياقتك الذهنية بعض الشيء وهذا يؤثر على كل شيء، وهذا أصعب شيء يواجهك كمدرب أو لاعب".

ولم يسعف المستوى الرائع الذي ظهر به المهاجم الفرنسي الشاب انطوني مارتيال، روني، ولكن المدرب السابق لمانشستر يونايتد سير أليكس فيرجسون يرى أن هذا الوضع مؤقت، وأن التألق هو الوضع الأبدي.

وقال فيرغسون: "كل المهاجمين الذين حظيت بهم، جميعهم يعتمدون على ثقتهم بأنفسهم".

وأضاف: "عندما يحرزون الأهداف فإنهم يعتقدون بأنه لا يوجد شيء يستطيع منعهم عن ذلك، وعندما لا يسجلون أهداف فإنهم يعتقدون بأنهم لن يتمكنوا من التسجيل أبدا، هذا أر واقع".

وأشار: "أعتقد أن علينا الانتظار، لكن الأمر سيحدث، روني سينطلق مجددا، لا تقلقوا بشأن ذلك".

ومن جانبه أوضح لاعب الوسط الأسباني خوان ماتا، أن مانشستر ينبغي أن يتحسن كفريق عندما يتعلق الأمر بالابداع".

وتابع: "في مواجهة بالاس لم نتمكن من صناعة فرص جيدة".

وأوضح: "علينا أن نتحسن خلال المباريات لأنني أعتقد أن لدينا العنصر البشري القادر على تحقيق ذلك، واثق من أن الأهداف ستأتي قريبا، ومعها النتائج الجيدة".

ويحتل مانشستر المركز الثاني بالمجموعة الثانية لدوري أبطال اوروبا بفارق نقطتين خلف فولفسبورغ الألماني المتصدر، قبل مباراته امام سيسكا موسكو الروسي الثلاثاء، ثم يستضيف إيندهوفن في 25 تشرين ثان/نوفمبر قبل أن يختتم مشواره في دور المجموعات بملاقاة فولفسبورج في الثامن من كانون أول/ديسمبر المقبل.

وأشار ماتا: "لدينا مباراتين متتاليتين على ملعب اولد ترافورد، ومباراة الثلاثاء بمثابة نهائي".

وختم ماتا حديثه بالقول: "سيسكا يتساوى معنا في رصيد النقاط، وبالتالي فإنه لا بديل عن الفوز إذا أردنا تصدر المجموعة".

إعلان
إعلان
إعلان
إعلان